فرنسا: فوز اليمين المتطرف في انتخابات ألمانية «لحظة خطرة»

وصف بنجامان حداد، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بشؤون أوروبا، الأحد، الفوز الساحق الذي حققه حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف في انتخابات إقليمية بأنه «لحظة خطرة»، داعياً السياسيين إلى الإصغاء بتواضع إلى مخاوف الناخبين.
وحقق اليمين المتطرف الألماني فوزاً تاريخياً في الانتخابات البرلمانية لولاية ساكسونيا أنهالت، بانتظار صدور النتائج النهائية لمعرفة ما إذا كان بوسع حزب المستشار فريدريش ميرتس المحافظ، الذي تلقى ضربة قاسية، قيادة حكومة هذه الولاية.
وكتب حداد على منصة «إكس»: «إنها لحظة خطرة في أوروبا، أن نرى اليمين المتطرف يفوز في انتخابات إقليمية في ألمانيا». وأضاف: «علينا أن نصغي بتواضع إلى الغضب والمخاوف والهواجس، وأن نستجيب لها»، متابعاً: «لكن القومية وكراهية الأجانب لن تكونا الحل أبداً».
وأردف: «لا يمكننا أن ننسى تاريخنا. هذا هو مغزى الخيارات التي اتخذتها فرنسا وألمانيا». وحصد «البديل من أجل ألمانيا» 44% من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على محافظي «الاتحاد المسيحي الديمقراطي»، المرجح حصوله على نحو 17.5%، بحسب استطلاعات خروج الناخبين لهيئتي «إيه آر دي» و«زد دي إف».
وشهدت الانتخابات مشاركة قياسية للناخبين، قدرتها «زد دي إف» بنحو 78%، أي بارتفاع 18 نقطة مئوية مقارنة بعام 2021.




