أبرزشؤون لبنانية

يزبك: إلى أين بعد سقوط علي الطاهر؟

شنّ عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غياث يزبك هجومًا على «حزب إيران»، معتبرًا أن إصراره على رفض المسارات التفاوضية والأطر التي تسلكها الدولة لوقف القتل «غير مبرر وغير مفهوم».

وانتقد يزبك خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى الإمام الصدر، معتبرًا أنه جاء «خاليًا من أي ومضة أمل أو محاولة تمايز أو مبادرة إنقاذية»، ومتسائلًا عن مدى حضور مصلحة الإنسان اللبناني في حسابات القيادات السياسية والعسكرية والدينية الشيعية.

كما طرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة مع إيران، وما إذا كانت «التبعية للإيراني أشد وأوثق من رابط الأخوة والجيرة والدم والدين والوطن»، معتبرًا أن هذه التساؤلات تكتسب مشروعيتها في ظل استمرار الدمار والقتل الإسرائيليين في لبنان.

وأشار إلى أن «المقتلة اقتربت من حرق عامها الرابع بلا أفق واعد»، منتقدًا ما وصفه باستدعاء الموت «بمجانية باردة».

ودعا يزبك إلى الاستناد إلى إرث الإمام علي ونهجه، وإلى وصايا الإمام محمد مهدي شمس الدين، للخروج من الأزمة، متسائلًا: «والى متى والى أين بعد سقوط علي الطاهر؟».

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى