محكمة إسرائيلية تمدّد اعتقال ناشطَيْ «أسطول الصمود» حتى الأحد

مدَّدت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، احتجاز الناشطَين الأجنبيَّين تياغو دي أفيلا، وسيف أبو كشك، اللذين كانا على متن «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة، حتى الأحد، وذلك وفقاً للمركز الحقوقي الذي يمثلهما.
وقالت مريم عازم منسقة المناصرة الدولية في المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة): «وافقت المحكمة على (طلب الادعاء) تمديد احتجازهما حتى صباح الأحد»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ومثُل كل من دي أفيلا وأبو كشك أمام محكمة الصلح في عسقلان، الثلاثاء، في جلسة استماع بعد 6 أيام على اقتيادهما من على متن إحدى سفن «أسطول الصمود» الذي كان متوجهاً إلى غزة لإيصال مساعدات إنسانية.
وأدان المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة)، الاثنين، «الإيذاء النفسي وسوء المعاملة» اللذين يتعرَّض لهما الناشطان المعتقلان؛ سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، من «أسطول الصمود العالمي» لكسر الحصار على غزة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأشارت المنظمة الحقوقية التي زارت الناشطَين، أمس، إلى «الاستجوابات التي تستمر لمدة تصل إلى 8 ساعات» في المرة الواحدة، والتهديدات بالقتل أو التهديد «بقضاء 100 عام في السجن»، ووضع إضاءة شديدة في الزنزانات، وعصب العينين خارج الزنزانة بشكل دائم حتى في أثناء الزيارات الطبية.
وأضافت أن «عصب عيني المريض في أثناء الزيارة الطبية هو انتهاك صارخ للمعايير الأخلاقية الطبية».
واعتقلت إسرائيل أبو كشك وأفيلا، الخميس، مع نحو 175 ناشطاً آخر قبالة سواحل اليونان، كانوا على متن نحو 20 قارباً من «أسطول الصمود العالمي» الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة المُدمَّر، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقيداً إلى حد كبير.
كما ندَّدت المنظمة غير الحكومية بأنَّ «غالبية استجواباتهما» تركز على الأسطول «وهي مهمة إنسانية سلمية، ما يؤكد أنَّ الاحتجاز محاولة لتجريم المساعدات الإنسانية والتضامن».
واقتادت القوات الإسرائيلية جميع النشطاء الآخرين، وهم من جنسيات عدة، في جزيرة كريت، عقب اتفاق بين اليونان وإسرائيل.
وتتهم إسرائيل سيف أبو كشك وتياغو أفيلا بالارتباط بحركة «حماس» الفلسطينية.




