ريفي: العفو العام إنصاف إنساني طال انتظاره

أشاد النائب أشرف ريفي بتوقيع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قانون العفو العام، معتبرًا أن الخطوة تشكل «إنصافًا إنسانيًا ووطنياً طال انتظاره»، وتضع حدًا لمعاناة آلاف الموقوفين والمحكومين وعائلاتهم بعد سنوات من الانتظار والظروف القاسية.
وأوضح ريفي أن إقرار العفو العام يساهم في معالجة أحد أكثر الملفات الإنسانية إلحاحًا، ويخفف الاكتظاظ في السجون، ويفتح الباب أمام إعادة دمج من تنطبق عليهم شروط القانون في المجتمع، بما يعزز الاستقرار ويعيد الأمل إلى عائلات أنهكتها المعاناة.
وأكد أن العفو العام «ليس انتقاصًا من هيبة الدولة ولا من سلطة القضاء»، بل ممارسة لصلاحية الدولة في إقرار العدالة والرحمة معًا، شرط أن يبقى القانون واضحًا وحازمًا في استثناء الجرائم الخطيرة التي تمس أمن الناس وحقوقهم وكرامتهم.
وشكر ريفي رئيس الجمهورية على توقيع القانون، آملًا أن تشكل الخطوة بداية لمعالجة جدية ونهائية لملف السجون والتوقيفات، وأن تنتقل الدولة من سياسة التأجيل والترحيل إلى معالجة الملفات المزمنة بروح المسؤولية والعدالة.
وختم معتبرًا أن «العفو العام حين يكون منضبطًا بالقانون، ليس ضعفًا من الدولة، بل قوة دولة تعرف متى تحاسب، ومتى ترحم، ومتى تفتح صفحة جديدة».




