ترامب يستبق انتخابات التجديد النصفي بعقد أول مؤتمر عام للحزب الجمهوري

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن تنظيم مؤتمر عامّ للحزب الجمهوري في أيلول/سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقف الحزب قبل انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنظيم مؤتمر عامّ للحزب الجمهوري في أيلول/سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقف الحزب قبل انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وتُعقد المؤتمرات العامّة للحزبين الجمهوري والديمقراطي عادة قبل الانتخابات الرئاسية التي تُجرى كلّ أربع سنوات، إلّا أنّ ترامب أعلن تنظيم مؤتمر للحزب الجمهوري في مدينة دالاس يومي 9 و10 أيلول/سبتمبر، قبل نحو شهرين من انتخابات الكونغرس.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، إنّ المؤتمر سيكون “حدثاً غير مسبوقاً” و”تاريخياً”، مضيفاً: “ستكون دالاس محط أنظار الجميع حين نحتفي بأمتنا، وإنجازاتنا، ومستقبلنا المشرق”.
مخاوف جمهورية من عدم “السيطرة” على الكونغرس
ويأتي الإعلان في وقت يركّز فيه ترامب بصورة متزايدة على انتخابات منتصف الولاية، وسط مخاوف داخل الحزب الجمهوري من احتمال خسارة السيطرة على الكونغرس، في ظلّ تراجع معدّلات تأييده على خلفيّة الحرب على إيران وأزمة تكاليف المعيشة.
وحذّر ترامب من أنّ الديمقراطيين قد يسعون إلى إطلاق إجراءات عزله للمرة الثالثة إذا استعادوا الأغلبية في الكونغرس، كما نقل عدداً من كبار موظفي البيت الأبيض لتولي إدارة الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري.
المحكمة العليا ترفع قيوداً مفروضة على حجم الإنفاق
وفي سياق متصل، رفعت المحكمة العليا الأميركية القيود المفروضة على حجم الإنفاق الذي يمكن للأحزاب السياسية تنفيذه بالتنسيق مع المرشّحين، في قرار قد يمنح الجمهوريين أفضلية خلال انتخابات منتصف الولاية.
وتُجرى انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة بعد عامين من الانتخابات الرئاسية، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، وغالباً ما تُعدّ استفتاءً على أداء الرئيس والحزب الحاكم، وقد تؤدّي نتائجها إلى تغيير موازين القوى داخل الكونغرس، بما ينعكس على قدرة الإدارة الأميركية على تمرير أجندتها التشريعية.




