
عن مضاعفة الولايات المتحدة عدد جواسيسها في كوبا تمهيدا لقلب النظام فيها، كتب إيفان تشوبروف، في “أرغومينتي إي فاكتي”:
بحسب مصدرين مطلعين على خطط إدارة ترامب بشأن كوبا، عززت الولايات المتحدة وجودها الاستخباراتي في الجزيرة خلال الأشهر الأخيرة، ضاغطةً على النظام الشيوعي في البلاد لإصلاحه أو الإطاحة به. هذا ما نشرته صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الأنشطة الاستخباراتية تنذر بأحداث تتراوح بين عملية عسكرية أمريكية في كوبا وجهود مكثفة لتحريض المسؤولين الكوبيين أو المواطنين العاديين على النظام. وقد وصف أحد المصادر زيادة الوجود الاستخباراتي بخطوة تكتيكية رئيسية قد تمهد الطريق لتدخل عسكري أمريكي. ولكنه، مع ذلك، أكد أن ملامح أي عملية من هذا القبيل لا تزال غير واضحة.
وبحسب عضو المجلس الرئاسي الروسي للعلاقات بين الأعراق، بوغدان بيزبالكو، غزو أمريكا لكوبا أمر وارد، لكنه مستبعد الحدوث في المستقبل القريب. وقال: “ما دامت مغامرة ترامب في الخليج العربي لم تحسم، فمن غير المرجح أن يغزو كوبا. لكن في المستقبل، نعم، قد يُقدم عليه. إنما هذا الأمر لا يزال مشروطًا بعدد من العوامل.. أظن أن الأمريكيين سيسعون على الأرجح إلى تهيئة الظروف لثورة ملونة في كوبا بدلًا من اللجوء إلى سيناريو عسكري. يُنظر إلى السيناريو العسكري كوسيلة دعم. بمعنى آخر، إذا وصل الشعب إلى السلطة في كوبا وأعلن عن حكومة جديدة، فإن الولايات المتحدة ستدعمه، وربما حتى بإرسال قوات، على الرغم من وجود قاعدة أمريكية بالفعل في خليج غوانتانامو”.
و”من غير المستبعد أن يتمكن الجواسيس وعملاء النفوذ من إفساد المجتمع، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية وأزمة الوقود”.




