أبرزشؤون لبنانية

الرئيس عون: سأعتذر اليوم عن عدم الكلام ..”بتلاقوني يوم الاثنين وساعتها رح نحكي”

أمل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد الخلوة التي جمعته بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، قبل مشاركته صباح اليوم في قداس عيد الميلاد المجيد، أن يعيد اللبنانيون بظروف أفضل، معتذرا عن عدم الكلام، على أن يكون له حديث الاثنين المقبل.
بدوره، أمل البطريرك الراعي أن يتمكن الرئيس عون، مع ذوي الإرادة والنوايا الحسنة والمخلصين للبنان وشعبه، من إيجاد السبل لتحرير الدولة من مرتهنيها، والشعب من ظالميه. وشدد على أنه حري بالشعب اللبناني أن يخرج من حيرته الوجودية، وبالدولة أن تستنهض مؤسساتها وتنهض من واقعها المنهار الذي أوصلها إليه المسؤولون على مر السنوات إلى اليوم بفعل تفضيل نزواتهم ومصالحهم وولاءاتهم المتنوعة على مصلحة لبنان والشعب، مطالبا الحكومة بألا تخضع للاستبداد السياسي على حساب المشيئة الدستورية وان تستأنف جلسات مجلسها لئلا يتحول الأمر سابقة وعرفا ويقيد عمل الحكومات. ورأى أن رهن مصير مجلس الوزراء بموقف فئوي يشكل خرقا للدستور ونقضا لاتفاق الطائف وتشويها للميثاق الوطني ولمفهوم التوافق.
وتوجه الى الرئيس عون بالقول: “قضيتم يا فخامة الرئيس الجزء الأوفر من حياتكم في الدفاع عن لبنان السيادة والاستقلال، ولا بد من إنقاذه بمبادرات جديدة من بينها اعتماد مشروع حياد لبنان.لذلك نحن نساندكم، فخامة الرئيس، لكي يستعيد لبنان توازنه وموقعه في العالم العربي وبين الأمم. نساندكم لكي ترفعوا غطاء الشرعية عن كل من يسيء إلى وحدة الدولة والشراكة الوطنية، إلى النظام الديمقراطي ودور الجيش اللبناني وعمل القضاء، ويمنع تنفيذ الدستور والقرارات الدولية. ونؤيد بقوة التزامكم بإجراء الانتخابات النيابية في الموعد الدستوري”.
وكان الرئيس عون وصل الى الصرح البطريركي قرابة التاسعة والدقيقة العاشرة من صباح اليوم، حيث كان في استقباله عند مدخل الصرح المطرانان حنا علوان وبولس صياح. وتوجه على الفور الى صالون الصرح حيث كان في استقباله عند المدخل البطريرك الراعي والمطرانان بيتر كرم وانطوان عوكر بالاضافة الى المطرانين صياح وعلوان. وبعد التقاط الصور التذكارية، انتقل الرئيس عون والبطريرك الراعي الى مكتب البطريرك حيث عقدا خلوة استمرت حوالى نصف ساعة، عرضا خلالها التطورات المحلية وأزمة عدم عقد مجلس الوزراء والسبل الآيلة لمعالجة الوضعين المالي والاقتصادي في البلاد.
وبعد الخلوة، غادر الرئيس عون مكتب البطريرك وتوجه الى الصحافيين الذين تواجدوا في الصرح معايدا إياهم بعيد الميلاد المجيد، متمنيا ان يعيده الله على جميع اللبنانيين بالخير وظروف افضل. وقال: “سأعتذر اليوم عن عدم الكلام، على أن نلتقي يوم الاثنين المقبل لنتحدث أكثر”.
ثم انتقل رئيس الجمهورية الى كنيسة الصرح حيث حضر قداس الميلاد الذي ترأسه البطريرك الراعي وعاونه فيه نوابه العامون، وخدمت القداس جوقة المدرسة الموسيقية الانطونية بقيادة الاب فادي طوق.
وفي ختام القداس، غادر الرئيس عون بعد أن قدم التهاني الى البطريرك الراعي والمطارنة.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى