حمادة: الاتفاق الإطار وُلد ميتاً

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة في الاتفاق الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة “يعني عملياً تثبيت الاحتلال”، معتبراً أن الانسحاب بات مرتبطاً بشرط “غير متحقق”.
وقال، خلال حفل تأبين في بلدة اليمونة، إن الاتفاق يشكل “دعوة واضحة إلى الفتنة”، معتبراً أنه يخدم المشروع “الصهيو-أميركي”، ومؤكداً أن الاتفاق “وُلد ميتاً ولا قيمة له”.
وأضاف أن ما قامت به السلطة اللبنانية “حبر على ورق”، مشيراً إلى أن المقاومة استمرت في القتال رغم التطورات السياسية والمواقف الرسمية السابقة.
ورأى حمادة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جعلت من الجنوب اللبناني “معادلاً موضوعياً لمضيق هرمز” وبنداً أساسياً في المفاوضات الإيرانية – الأميركية، معتبراً أن موازين القوى لا تزال قائمة.
وختم باتهام السلطة اللبنانية بتجاوز الدستور، معتبراً أن رئيس الجمهورية تخطى صلاحياته في التفاوض، ومشيراً إلى أن التواصل مع إسرائيل يجرّمه القانون اللبناني، كما استند إلى الفقرة “ي” من مقدمة الدستور للقول إن “لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك”.




