رأي

إلى متى تستمر أوروبا في تمويل الهجمات على روسيا؟

عن فشل خطط أوروبا المعادية لروسيا، كتب بوريس جيريليفسكي، في “إزفيستيا”:

بعد أن فشل هجوم الأربعين يومًا الذي أعلنه زيلينسكي، وكان متوقعًا له أن يفشل، في إجبار موسكو على قبول مطالب كييف والغرب بتجميد الصراع، حدد موعدًا نهائيًا جديدًا لتنفيذ خططه، قبل حلول فصل الشتاء.

لكن لعناد زيلينسكي حدودًا طبيعية، وهي مالية. فإلى متى سيستمر الأوروبيون في تمويل هجمات الطائرات المسيّرة على الأراضي الروسية؟

على مدار الصراع، حوّل الممولون الأوروبيون أكثر من 237 مليار دولار إلى كييف، منها ما يقرب من 96 مليار دولار في العام الماضي وحده. تُلقي هذه النفقات عبئًا ثقيلًا على مواطني الاتحاد الأوروبي. فوفقًا لمعهد كيل للاقتصاد العالمي ويوروستات، زاد الإنفاق الحربي السنوي للفرد في الدول الأوروبية بنسبة 50% خلال العام الماضي.

وبينما تُحوّل أموال الخدمات الاجتماعية الأوروبية إلى أدوات لزعزعة استقرار روسيا، أصبحت الاحتجاجات تحت شعار “أموال للطب والمدارس، لا للحرب” أمرًا شائعًا في ألمانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك وغيرها من دول أوروبا. قد يؤدي تزايد المطالب الشعبية برفض سياسات التصعيد وخفض الإنفاق العسكري إلى تغيير المشهد السياسي في أوروبا. وقد باتت الوعود بخفض تمويل الحرب الأوكرانية أحد أكثر الشعارات الانتخابية رواجًا في معظم دول الاتحاد الأوروبي.

وتُجبر مجموعة من العوامل- كالقيود المالية، وتنامي السخط في دول الاتحاد الأوروبي، ومحدودية فاعلية الهجمات الأوكرانية، والمخاوف من اندلاع حرب وشيكة مع روسيا- خصومنا الأوروبيين على تحديد مواعيد نهائية صارمة لنظام كييف.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى