رأي

صهر ترامب يتربّح من مهماته الدبلوماسية

عن استغلال كوشنر لمهماته الدبلوماسية، كتبت أناستاسيا إيفانيكوفا، في “أرغومينتي إي فاكتي”:

يُشارك جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب، في مفاوضات بشأن نزاعات دولية كبرى، وفي الوقت نفسه يُدير صندوق استثمار خاص. وقد أجرت مجلة نيويوركر تحقيقًا حول علاقاته بدول الخليج العربي، وكشفت عن تضارب محتمل في المصالح.

تتمحور المخاوف الرئيسية حول شركة الاستثمار Affinity Partners، التي أسسها كوشنر سنة 2021 بعد مغادرته البيت الأبيض. فقد استثمر صندوق الثروة السيادي السعودي ملياري دولار في “أفينيتي”. وفي العام 2024، جاء استثمار إضافي بقيمة 1.5 مليار دولار من صندوق الثروة السيادي القطري QIA ومن شركة Lunate الإماراتية. ونتيجة لذلك، وبحلول نهاية العام 2024، بلغت أصول “أفينيتي” المُدارة 4.8 مليار دولار، وفقًا للبيانات المُقدمة إلى الجهات التنظيمية.

كما استشهدت مجلة نيويوركر بنتائج تحقيق أجرته لجنة المالية في مجلس الشيوخ. ففي العام 2024، صرّح ممثل عن “أفينيتي” للمشرّعين بأنه بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على إطلاق الصندوق، لم يُستثمر سوى ثلث الأموال التي جُمعت، بينما حصلت الشركة على 157 مليون دولار عمولات.

أثارت علاقات كوشنر المالية بدول الخليج تكهناتٍ حول تضارب محتمل في المصالح. رسميًا، يُقدّم كوشنر مساعداتٍ لإدارة ترامب من دون راتب، لكن خبراء الأخلاقيات يرون أن هذا عذرٌ غير كافٍ على الإطلاق. ويشيرون إلى أن مؤسسته الخاصة تعتمد على مستثمرين أجانب، وأنه يُشارك بنفسه في مفاوضات مع دولهم.

يُواصل كوشنر الجمع بين العمل الدبلوماسي ومؤسسة “أفينيتي”. لا يؤكد تحقيق مجلة “نيويوركر” أن أعماله تُؤثّر بشكل مباشر في قرارات الإدارة، لكنه يُفصّل في ظروف تُثير تساؤلات حول الخط الفاصل بين الخدمة العامة والمصالح الخاصة.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى