أبرزشؤون لبنانية

عون: العودة إلى زمن الوصايات ممنوعة

أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنّ الهدف من المفاوضات الجارية هو استعادة الدولة اللبنانية لقرارها وسيادتها، مشدداً على رفض العودة إلى أي شكل من أشكال الوصاية أو التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية.

وقال أمام وفد بلديات قضاء كسروان الفتوح إنّ اللبنانيين “أصحاب قرار”، وإنّ لبنان دولة ذات سيادة لا تقبل أن يتفاوض أحد باسمها أو أن تكون تابعة لأي جهة، مضيفاً: “ممنوع العودة إلى زمن الوصايات مهما كانت”.

وأشار إلى أنّ لبنان يرحّب بمساعدة الدول الشقيقة والصديقة، ولا سيما الخليجية والأوروبية، شرط عدم التدخل في شؤونه الداخلية أو السعي لتحقيق مصالح خاصة على حساب المصلحة اللبنانية.

وأكد الرئيس عون أنّه اتخذ قرار المفاوضات وسيستمر فيه “حتى النهاية”، انطلاقاً من قناعته بأنّ الحروب لا تنتج سوى الخسائر، وأنّ بناء الدولة القوية هو الضمانة الوحيدة للبنانيين. كما شدّد على أهمية تعزيز دور الدولة والجيش اللبناني، والعمل على وضع اللامركزية الإدارية على طريق التنفيذ عندما تسمح الظروف بذلك.

من جهته، أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى بعد لقائه الرئيس عون أنّ “لبنان قوي بوحدته الوطنية”، مشدداً على ضرورة الالتفاف حول الدولة وصون السلم الأهلي.

بدوره، اعتبر رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان أنّ موقف رئيس الجمهورية يشكّل الركيزة الأساسية لحماية الاستقرار الوطني، مؤكداً أنّ قيام دولة قوية وقادرة هو الضمانة الوحيدة للبنانيين، وأنّ الجيش اللبناني يبقى العمود الفقري لأي ضمانة وطنية.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى