يحدث في أمريكا.. هل يفعلها ترامب؟!

عثمان فكري – بوابة الأهرام:
تتواصل التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين إيران في الوقت الذي يؤكد فيه الطرفان إمكانية التوصل لاتفاق يجنب المنطقة والعالم حربًا إقليميةً عقب عقد محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الثلاثاء الماضي من دون إحراز تقدم ملموس إلا أن أمريكا تسرع تعزيزاتها العسكرية في الشرق الأوسط بشكل كبير وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أمام طهران مهلة مدتها 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق وإلا فإن أمورًا سيئةً جدًا ستحدث حسب تهديدات ترامب وتم إبلاغ البيت الأبيض بأن الجيش الأمريكي من الممكن أن يكون لديه الجاهزية لشن هجوم على إيران خلال نهاية الأسبوع الحالي، وذلك بعد إرسال تعزيزات من القوات الجوية والبحرية في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة.
كما حذر السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام من أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة وهو ما يشير بما لا يدع مجالًا للشك أن حربًا تدق الأبواب، وأن المفاوضات ليست سوى غطاء لشراء الوقت، وبالنسبة لنتيجة المفاوضات التي عُقدت مؤخرًا، فقد صرح عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني بأن طرفي المفاوضات توصلا إلى مجموعة من المبادئ التوجيهية، في حين أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن طهران لم تلتزم بالخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فهل يفعلها ترامب ويشن هجومًا على إيران خلال شهر رمضان؟!
وعلى الجانب الآخر ترفع طهران جاهزيتها لحرب وشيكة من خلال تكثيف مناوراتها في مضيق هرمز، وتحصين مواقعها العسكرية، وتعزيز تحصينات منشآتها النووية وإعادة بناء قدراتها على إنتاج الصواريخ، وهو ما يشير أيضًا وبما لا يدع مجالا للشك إلى أن حربًا ستندلع في منطقة الشرق الأوسط تدق الأبواب، وأن الحديث عن المفاوضات ما هو إلا غطاء سياسي وغطاء زمني من أجل الترتيب للحظة الحسم، وإعلان الحرب من خلال شن هجوم أمريكي على إيران وما يترتب عليه من خسائر وقيام إيران بتنفيذ وعيدها وردها على الهجمات الأمريكية المنتظرة..
فهل يفعلها ترامب في شهر رمضان؟!
وللحديث بقية




