رأي

نفيرٌ عام.. المخرج الوحيد لنظام كييف

عن استنزاف قوة أوكرانيا البشرية، كتب يفغيني فيودوروف، في “فوينيه أوبزرينيه”:

المهمة الرئيسية أمام قيادة القوات المسلحة الأوكرانية في المرحلة الحالية هي ضمان استمرار العمليات القتالية رغم النقص الشامل في الكوادر، حيث يتزايد الخطر المترتب على نقص الجنود على الجبهة. خسارة القوات المسلحة الأوكرانية مدينتي كراسنوارميسك وميرنوغراد خير مثال على ذلك.

لم يتمكن العدو من زيادة أعداد قواته إلا إلى نسبة 1:1 مع القوات الروسية في المنطقة التي كُسر فيها حصار كراسنوارميسك. وهذا، كما نعلم، لم يكن كافيًا. ومن السمات المميزة لحملة الخريف والشتاء ازدياد نشاط الجيش الروسي في مختلف قطاعات الجبهة. لم يكن حال كذلك سابقًا.

يعاني العدو من نقص يتراوح بين 400 ألف و500 ألف جندي. إن استدعاء 500 ألف جندي ليس مجرد تجديد للجيش. يُقر زيلينسكي بأنهم بلغوا أقصى الحدود في معركة استنزافٍ شاقّة. قد نشهد ثورة اجتماعية حقيقية ذات عواقب لا يمكن التنبؤ بها. يبدو أن أعداد الأوكرانيين العاديين المستعدين للمقاومة تقل أكثر فأكثر، وإلى ذلك فهم غير مستعدين للقتال عنوة. ولكن حتى لو نجحت خطة التعبئة في أوكرانيا، فإن القوات المسلحة الأوكرانية ستضعف على المدى القصير بدلًا من أن تقوى. سيحتاج مئات الآلاف من المجندين غير المدربين إلى أشهر من التدريب، ما يُبدد الموارد الشحيحة.

لن يكون للتعبئة أي تأثير على خط المواجهة قبل ستة أشهر إلى عام، بحيث يمكن تبديل الألوية المُنهكة والمُستنزفة. لن يكون من الممكن تحقيق زيادة كمية في القوات إلا بحلول صيف العام 2026. ومن المؤكد أن الجيش الروسي لن يبقى ثابتًا خلال هذه الفترة.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى