رأي

مصر بين الدول الأكثر تضررًا من الحرب الإيرانية

عن استعداد العالم لأزمة الطاقة الخامسة في التاريخ، كتبت أولغا ساموفالوفا، في “فزغلياد”:

السيناريو الذي كان يبدو أشبه بـ “كابوس” بدأ يتحول إلى واقع: أسعار النفط قد ترتفع إلى 180-200 دولار للبرميل. إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، سيدخل العالم في أزمة طاقة خامسة بحلول نهاية أبريل.

وفي الصدد، قال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، مراد صادق زاده:

“ترتفع الأسعار لأن السوق تواجه ثلاث ضربات متزامنة للإمدادات: أولها، توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تقريبًا؛ وثانيها، انخفاض الإنتاج في دول الخليج العربي؛ وثالثها، النقص لا يقتصر على النفط الخام، بل يشمل المنتجات البترولية المكررة”.

ما هي العواقب التي تنتظر الدول المستوردة للنفط إذا استمر إغلاق المضيق لشهر آخر؟

سيواجهون سلسلة من المشاكل: أولًا، سترتفع أسعار الخام والشحن. ثم سترتفع أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات والغاز المنزلي والكهرباء المرتبطة بالغاز وزيت الوقود. بعد ذلك، سيرتفع التضخم، وستنخفض قيمة العملة الوطنية، وستتردد البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة، وستخفض الشركات إنتاجها، وستضطر الحكومات إلى إنفاق ميزانياتها على الدعم وتحديد سقف للأسعار.

وفي الدول الأكثر هشاشة، ستظهر إجراءات إدارية بسرعة. فمع حصار لمدة شهر، لن تكون المشكلة في التوقعات، بل في نقص حقيقي في الوقود والخام اللازم للمصافي.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

سيكون الأكثر عرضة للخطر هم أولئك الذين يعتمدون بشكل كبير على نفط الخليج العربي، ولديهم موارد محلية قليلة، وبدائل محدودة، ووضع مالي ضعيف.

لن تكون الدول الأكثر هشاشة هي أغنى الدول المستوردة، بل الدول الفقيرة ذات الاحتياطيات الضئيلة والعملات الضعيفة، مثل باكستان وسريلانكا ومصر. بالنسبة لهم، ستتحول مثل هذه الصدمة بسرعة إلى أزمة عملة وميزانية وأزمة اجتماعية”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى