محاولة اغتيال ترامب

عماد الدين أديب – البيان:
محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء السبت في واشنطن، تطرح العديد من الأسئلة الجوهرية في هذا الزمن الحساس، وفي خضم حالة التوتر السياسي والأمني في العالم والمنطقة.
في فندق هيلتون واشنطن، حاول شاب من كاليفورنيا، يبلغ من العمر 31 عاماً، اقتحام النطاق الأمني المخصص للحفل السنوي التقليدي لمراسلي البيت الأبيض.
في هذا الاحتفال، يتم انتقاد الرئيس الأمريكي، بحضوره، من قبل الإعلاميين، في جو ودي وساخر. فشلت محاولة الاقتحام لهذا الشاب، وتمت السيطرة عليه، ونتج عن محاولته إصابة أحد رجال الأمن.
وبعد لحظات من الحادث، بدأت التساؤلات.. أهمها كان الآتي:
1 – كيف استطاع هذا الشاب الإقامة كنزيل في فندق الهيلتون، ومعه كل هذه الكمية من الأسلحة النارية والسكاكين؟
2 – كيف تغلب هذا المتهم على النطاق الأول للأمن؟
3 – هل كان المتهم يريد قتل الرئيس فقط، أم كان أيضاً يستهدف الفريق الرئاسي؟
4 – ما دوافع الشاب؟ وهل هو جزء من تنظيم ما أم منفرد؟
5 – هل المتهم يعبر عن تنظيم خارجي لدولة معادية للولايات المتحدة؟
محاولة اغتيال الرئيس ترامب، هي المحاولة الثالثة، وهي ضمن عشرات المحاولات ضد رؤساء أمريكيين سابقين، منذ عهد الاستقلال حتى الآن. يرى ترامب، كما قال عقب الحادث، أن مهمة الرئيس هي مهمة خطرة للغاية، وأنه شخصياً لا يكترث بهذه المحاولات، ويعمل بمنطق «عش كل يوم بيومه».
معارضو ترامب يرون أن البلاد تعاني من حالة توتر قصوى في الداخل والخارج، بسبب سياسات ترامب الهوجاء، بينما يرى أنصاره أن قرارات ترامب المصيرية الكبرى في الداخل والخارج، تجعله هدفاً دائماً.




