عون: «لا خيار أمام لبنان إلا التفاوض»

أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن التفاوض يبقى الخيار الوحيد أمام لبنان لتفادي ويلات الحرب وتحقيق أهدافه في الجنوب، مشددًا على أن مصلحة الوطن يجب أن تبقى فوق أي مصلحة شخصية.
وخلال استقباله وفد المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى، أوضح عون أن قرار المفاوضات اتُّخذ لتجنب المآسي التي سببتها الحرب، معتبرًا أن التفاوض، رغم صعوبته والعراقيل التي تواجهه، «أفضل بكثير من الحرب».
وشدد على أن الأهداف المشتركة تتمثل في تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الأسرى، وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، مؤكدًا أن هذه الأهداف «لا يمكن تحقيقها بالحرب».
وأشار عون إلى أن الحكومة بدأت معالجة ملف الفساد المستشري منذ سنوات، لافتًا إلى أن الدولة تخوض مواجهة مع من يرفض منطق الدولة، كما تطرق إلى الإجراءات الإصلاحية الاقتصادية والمالية، معتبرًا أنها غير كافية رغم تحقيقها نموًا كان متوقعًا أن يتصاعد قبل أن تؤثر الحرب على هذا المسار.
وأكد أن الشباب اللبناني يمثل «الرافعة الأساسية» لبناء المستقبل، مشددًا على أن صلابة اللبناني وإيمانه بوطنه شكّلا أساس صمود لبنان وتجاوزه الأزمات.
وفي لقاء آخر، بحث عون أوضاع اللجنة الأولمبية اللبنانية مع رئيس مكتب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ فيصل أحمد علي آل ثاني، الذي شدد على أهمية دور الرياضة والرياضيين واحترام القوانين والأنظمة والشرعة الأولمبية.
كما اطلع عون على التحضيرات لإنشاء متحف لأعمال الفنان الراحل وديع الصافي في بلدته نيحا الشوف، مشيدًا بإرثه الفني ودوره في إيصال صورة لبنان إلى العالم.
وتناول رئيس الجمهورية كذلك مع سفيري لبنان في روسيا والهند، بشير عزام وهادي جابر، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إضافة إلى التعاون في مختلف المجالات ودور الكتيبة الهندية العاملة ضمن «اليونيفيل» في الجنوب.




