شؤون دولية

عراقتشي يثمّن وساطة باكستان بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب في المنطقة

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره الباكستاني جهود إنهاء الحروب وإرساء السلام، ويثمّن دور إسلام آباد في الوساطة بين طهران وواشنطن لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي عن تقدير إيران لدور الوساطة البنّاء الذي تلعبه باكستان في التفاعلات بين طهران وواشنطن، والهادف إلى إنهاء الحروب في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها إنّ عراقتشي أجرى، ليلة أمس، اتصالاً هاتفياً بنظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، بحثا فيه التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب وإرساء السلام في المنطقة.

بدوره، أكّد وزير الخارجية الباكستاني أن إسلام آباد “ملتزمة بتعزيز الحوار البناء”، لافتاً إلى أنّ “الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لحل القضايا سلمياً وتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة وخارجها”.

ويأتي هذا الاتصال ضمن حراكٍ دبلوماسي مُكثّف أجراه عراقتشي مع نظيريه العماني والألماني، حيث استعرض المبادرات الإيرانية الرامية إلى إنهاء العدوان الأميركي- الإسرائيلي على طهران. وأكّد عراقتشي خلال الاتصالات أولوية تعزيز الاستقرار الإقليمي ووضع حد للعدوان المستمر في المنطقة.

الجدير بالذكر أن طهران سلّمت، أمس الأحد، ردّها المكوّن من 14 بنداً، والذي يتضمّن الخطوط العريضة لإنهاء الحرب، للطرف الباكستاني، بصفته وسيطاً في تبادل الرسائل المستمر مع الولايات المتحدة.

ويُعدّ هذا المقترح، ردّاً على مقترح واشنطن المكوّن من 9 بنود، إذ شددت طهران بذلك على خطوطها الحمر، واقترحت خارطة طريق واضحة لإنهاء “الحرب المفروضة”.

صيغة تفاوضية من 3 مراحل
ومنذ أيام، أفاد مراسل الميادين في طهران عن مصادر، بأنّ إيران أبلغت الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على 3 مراحل، مؤكّدة أنّ طهران ستتفاوض وفق هذه الصيغة في حال قبول واشنطن بها.

تركّز المرحلة الأولى من المحادثات على إنهاء الحرب والحصول على ضمانات بعدم تجديدها ضدّ إيران ولبنان، على ألّا تُناقش في هذه المرحلة أيّ ملفات أخرى.

أما المرحلة الثانية، فسيتمّ الانتقال إليها لبحث كيفية إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، وذلك في حال التوصّل إلى اتفاق.

أما الثالثة، فهي مرتبطة ببحث الملف النووي، إذ تؤكّد إيران رفضها مناقشة هذا الملف قبل التوصّل إلى اتفاق على المرحلتين الأولى والثانية.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى