ريفي: أزمة السجون قنبلة موقوتة

حذّر النائب اللواء أشرف ريفي من تفاقم أزمة السجون في لبنان، معتبرًا أنها لم تعد مجرد قضية وطنية أو إنسانية، بل تحولت إلى “قنبلة موقوتة” قد تنفجر في أي لحظة، بما يهدد الأمن الوطني والسلم الأهلي والاستقرار، ويشكّل، بحسب تعبيره، “وصمة عار على جبين دولة يفترض أن تحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون”.
وفي بيان، تساءل ريفي: “ألا يكفي لبنان ما يرزح تحته من أزمات وانهيارات؟ ماذا ينتظر المسؤولون؟”، داعيًا إلى التحرك العاجل لمعالجة هذا الملف.
وأكد أن الحل “ليس مستحيلاً”، بل يبدأ بإرادة سياسية صادقة ورؤية وطنية مسؤولة تقوم على العدالة والمساواة واحترام القانون، بعيدًا عن الانتقائية والمماطلة والحسابات الضيقة.
ودعا إلى معالجة الأزمة قبل أن تتحول إلى كارثة يصعب احتواؤها، مشيرًا إلى أن تجارب دول المنطقة أثبتت أن إهمال الأزمات الأمنية والإنسانية يؤدي إلى انفجارها، “وعندها يدفع الجميع الثمن”.
ورأى ريفي أن معالجة ملف السجون يجب أن تكون جزءًا من مشروع استعادة الدولة، عبر محاربة الفساد، وفرض سيادة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أن “الأمن لا يتجزأ، والعدالة لا تستقيم إلا في ظل دولة قوية وعادلة”.
وختم بالقول: “عاصفة العراق آتية بشقيها: محاربة الفساد ومنع السلاح غير الشرعي”.




