أبرزشؤون لبنانية

خلف: انسحاب إسرائيل أولوية

أكد النائب ملحم خلف أن مواجهة المخاطر التي يمر بها لبنان تتطلب اتخاذ القرارات الأساسية واستكمال قيام الدولة، مشددًا على أن الخروج من المأزق الراهن يستدعي رفع الاحتلال وحصر السلاح بيد الدولة.

ورأى خلف، في حديث إلى برنامج «أحداث في حديث» عبر «صوت كل لبنان»، أن التقدم نحو الحلول يتطلب خطوات متوازية على المستويين الداخلي والخارجي، والتمسك بالشرعية الدولية باعتبارها ضمانة للشعب والدولة، إلى جانب التوافق الداخلي وتقديم الأطراف تنازلات لمصلحة لبنان.

وقال إن الدولة اللبنانية تواجه واقعًا بالغ الصعوبة، في ظل «عدو يتسلّط على الأراضي اللبنانية»، إلى جانب وجود سلاح غير شرعي ومشكلات أخرى، معتبرًا أن بناء دولة عادلة توفّر الطمأنينة لجميع أبنائها يشكل المدخل للخروج من هذه الدائرة.

وفي ملف التفاوض، أشار خلف إلى أن «المسار الحالي يجري وكأننا مقيّدون بواقع يُفرض علينا»، لكنه لفت إلى أن هذا الإطار «ليس مقفلًا بالكامل»، بل يتيح للبنان هامشًا للتحرك والقيام بما يستطيع القيام به.

وشدد على ضرورة الانتقال من مرحلة الانتظار إلى مرحلة التنفيذ، ولا سيما لجهة البحث في كيفية إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، محذرًا من أن استمرار الوضع الراهن سيُبقي لبنان في دائرة المأزق، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على المواطنين.

وفي ما يتعلق بقوات «اليونيفيل»، أكد خلف أن التحرك الذي قام به 86 نائبًا عبر وثيقة رُفعت إلى الأمم المتحدة للتحذير من تداعيات الفراغ الذي قد تتركه القوات الدولية لم يحقق النتيجة المرجوة حتى الآن، كاشفًا عن تكثيف هذه الحركة اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

وأعرب عن خشيته، في ظل الوضع الراهن، من استحالة تطبيق قرار الانسحاب، ومن محاصرة قرى الخط الأزرق وقطع أوصالها مع الداخل، بما قد يضعها أمام خيار وحيد يتمثل في الانفتاح على الجانب الإسرائيلي.

كما حذر خلف من الدخول في مرحلة انتظار طويلة «لا أحد يستطيع معرفة متى وكيف ستبدأ»، معتبرًا أن ذلك سيُبقي لبنان عاجزًا عن تجاوز الواقع الذي يتخبط فيه.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى