حنكش: لا مخرج للبنان إلا بالتفاوض وحصر السلاح بيد الدولة

أكد النائب الياس حنكش أن لا حل للأزمة في لبنان إلا عبر التفاوض المباشر، مشددًا على ضرورة حصر قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة اللبنانية، معتبرًا أن مبادرة رئيس الجمهورية هي الأساس في وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق لبناء دولة مستقرة.
وأشار إلى أن سلاح حزب الله لم يردع إسرائيل، بل ساهم في تدمير لبنان، مؤكدًا أن الحزب يتخذ قراراته بمعزل عن الدولة وينتظر إشارات من إيران، التي تستخدمه كورقة ضغط إقليمية.
وشدد على أن الدولة اللبنانية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى باستعادة سيادتها، رغم التحديات التي قد تواجهها من حزب الله، معتبرًا أن القرارات الحالية تشكل أساسًا لبناء الدولة على المدى الطويل.
ولفت إلى أن لا نية لدى إيران للتخلي عن سلاح حزب الله، وأنها استثمرت فيه لعقود بهدف تعزيز نفوذها، منتقدًا تدخلها في الشأن اللبناني واعتبارها لبنان ساحة تابعة لها.
وأكد حنكش أن لا أحد يسعى إلى حرب أهلية، وأن أي توتر لن يؤدي إلى فتنة، مع تحميله حزب الله مسؤولية الأوضاع الراهنة وانفراده بالقرارات.
كما دافع عن الجيش اللبناني، معتبرًا أنه لم يتمكن من استكمال مهامه بسبب عدم تعاون حزب الله، رافضًا تحميله مسؤولية التقصير.
وأشار إلى أن اتفاق الطائف بحاجة إلى تطبيق كامل وربما تعديلات، داعيًا إلى فتح ورشة دستورية لتحديد مستقبل النظام في لبنان.
وختم بالتأكيد على أن لبنان أمام خيارين: إما التوجه نحو التفاوض والسلام والاستقرار، أو الانزلاق مجددًا إلى الحرب، مشددًا على أن لبنان الجديد يجب أن يكون خاليًا من أي سلاح غير شرعي.




