حبشي: الحزب يعرقل قيام الدولة اللبنانية

اعتبر النائب أنطوان حبشي، في حديث اذاعي، أنه قبل ما سُمّي بـ”حرب إسناد غزة” لم تكن هناك أي نقاط احتلال إسرائيلية في لبنان، بينما ارتفع عدد هذه النقاط بعد الحرب، وازداد أكثر بعد ما وصفه بـ”حرب إسناد إيران”، متسائلاً عن جدوى الحديث عن مقاومة لتحرير لبنان في ظل هذه الوقائع.
وأضاف أن اغتيال حسن نصرالله لم يستدعِ ردّ فعل من الحزب، في حين أن أي استهداف لـعلي خامنئي يدفعه إلى التحرك عسكرياً، معتبراً أن ذلك دليل على ارتباط قرارات الحزب بالأجندة الإيرانية لا بالمصلحة اللبنانية.
ورأى حبشي أن الحزب يسعى لفرض هيمنته على الجيش اللبناني، مؤكداً أن هذا الأمر لن يتحقق، وأن الحديث عن احتمال انقسام الجيش في حال عدم خضوعه للحزب غير صحيح، مستنداً إلى مواقف سابقة لقيادة الجيش. كما شدد على أن الحزب يخشى اندلاع حرب أهلية لأنها تشكل خطراً وجودياً عليه.
وتساءل عن واقع الدولة في ظل قرارات قضائية تفرج عن مسلحين تابعين للحزب بكفالات متدنية، مقابل تشدد أكبر مع مخالفات أخرى، معتبراً أن بناء الدولة لا يمكن أن يتم إلا من خلال منطق الدولة وحده، بعيداً عن أي اعتبارات عقائدية أو ارتباطات خارجية.




