شؤون دولية

ترامب يهدد مجدداً بـ «ضربات محدودة».. وإيران تتوعد بالرد

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة إنه ينظر في توجيه ضربات الى إيران، بينما أبلغت طهران الأمم المتحدة رسمياً أنها سترد على أي عدوان عليها، في حين كشفت أن مسودة مقترحاتها لضمان استمرار المفاوضات مع واشنطن جاهزة، وأكدت روسيا والاتحاد الأوروبي كل على حدة دعم مسار التفاوض.
قال الرئيس الأمريكي قبل اجتماع مع بعض حكام الولايات في البيت الأبيضأمس الجمعة، رداً على سؤال عما إذا كان يخطط لشن ضربات محدودة ضد إيران، إنه يدرس هذا الاحتمال.
ونقلت «وول ستريت جورنال» أمس الجمعة عن مصدر أمريكي كبير قوله: «إذا استمرت إيران في رفض الامتثال لتوجيهات ترامب بإنهاء التخصيب فإن واشنطن سترد بحملة واسعة النطاق على منشآت النظام.
وأبلغت إيران الأمين العام ​للأمم المتحدة أنطونيو ‌غوتيريش في ‌رسالة بأنها إذا ‌تعرضت لعدوان عسكري فإنها ستعتبر قواعد ومنشآت وأصول «القوة المعادية» في المنطقة أهدافاً مشروعة بشكل حاسم ومتناسب وفقاً لمبادئ الدفاع عن النفس المنصوص عليها في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وذكرت البعثة ​الدائمة لإيران لدى ‌الأمم المتحدة في الرسالة أن تصريحات الرئيس الأمريكي تجاه إيران «​تنذر ‌باحتمال حقيقي لشن ‌عدوان عسكري»، وشددت على أن إيران ‌لا ترغب ‌في الحرب. وأكدت الرسالة ‌أن إيران سترد «بحزم» في حال ​تعرضها لعدوان عسكري.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة لم تطلب من طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات التي عُقدت الثلاثاء الماضي في جنيف بوساطة عُمانية.وذكر انايران انتهت من اعداد تصورها لاطار اتفاق محتمل. وبحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عراقجي الوضع الراهن المحيط بالبرنامج النووي الإيراني، في محادثة هاتفية الجمعة. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن الوزيرين تبادلا الآراء حول الوضع الحالي المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك ما أسفرت عنه الاتصالات غير المباشرة الأمريكية-الإيرانية التي عقدت في جنيف»، مؤكداً من الجانب الروسي دعمه لمسار المفاوضات الهادف إلى إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية عادلة، مع احترام الحقوق المشروعة لإيران، وذلك تماشياً مع مبادئ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
حذر الاتحاد الأوروبي من أن أي تصعيد عسكري مرتبط بالتوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني ستكون له «تداعيات خطرة» على استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه للمساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران.
وقال أنور العانوني المتحدث باسم دائرة العمل الخار جي الأوروبي في تصريحات ل: «حان الوقت لأن تُظهرإيران جديتها في معالجة مخاوف المجتمع الدولي».
وبشأن مخاطر تصاعد التوتر، أوضح أن «أي تصعيد عسكري من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطرة على استقرار المنطقة». وأكد ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، وأن تتحلى بضبط النفس، وأن تمتنع عن اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد جديد في الشرق الأوسط.
على صعيد متصل أدرج مجلس الاتحاد الأوروبي الخميس «الحرس الثوري الإيراني» على قائمة الإرهاب الأوروبية، تنفيذاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه وزراء خارجية الاتحاد في 29 يناير الماضي.
قال متحدث ‌باسم القوات المسلحة النرويجية الجمعة إن بلاده ستنقل بعضاً من نحو ‌60 جندياً تنشرهم ‌في الشرق الأوسط إلى النرويج وإلى دول أخرى، وذلك ‌بسبب الوضع الأمني في المنطقة. وامتنعت النرويج عن ذكر عدد الجنود الذين ستنقلهم والمواقع المتأثرة.
وتحطّمت مقاتلة إيرانية أثناء قيامها بمهة تدريب ليل الخميس الجمعة في محافظة همدان في غرب إيران ما أسفر عن مقتل أحد الطيارَين، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى