ترامب يستعد لاستعراض عظيم في الصين

عن المزايا والعقبات التي تنتظر ترامب في بكين.
فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:
سيصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين في 31 مارس/آذار المقبل. وقد صرّح سيد البيت الأبيض بأن العالم بأسره يترقب زيارته باهتمام بالغ.
ويؤكد باحثون في الشؤون الصينية يعملون في الولايات المتحدة أن ترامب سيسعى للحصول على موافقة بكين على شراء الصين فول الصويا والنفط والغاز من الولايات المتحدة. إلا أن إبرام صفقات النفط والغاز، على الأقل، يبدو مستبعدًا. فالصين تتعاون بشكل وثيق مع روسيا في هذا المجال، كما أنها تشتري النفط من السعودية ودول عربية أخرى وإيران.
وفي الصدد، قال مدير الأبحاث في معهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لوكين، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “للزعيم الصيني سلطة أكبر من سلطة ترامب الذي تجاوز بعض الشيء صلاحيات الكونغرس. هذا لا يعني استحالة إجراء مفاوضات. فالرئيس الأمريكي يملك سلطة إبرام معاهدات دولية. لكن المحكمة العليا جردت ترامب من أداته الرئيسية- الرسوم الجمركية. قبل ترامب، لم يستخدمها أحد. والآن، بعد حرمانه من هذه الأداة، يتعين عليه التفكير في طرق أخرى لممارسة الضغط على الصين”.
وأمّا “فيما يتعلق بالقضايا الاستراتيجية، فمن غير المرجح التوصل إلى اتفاق. ثمة تقارير إعلامية غربية تفيد بأن الصين أجرت سرًا تجربة نووية في موقع اختبار شمال غربي الصين سنة 2020”.
وأكد لوكين أن التوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية أمر صعب. فالصين ترفض التفاوض بشأن أسلحتها النووية إلى أن تخفض الولايات المتحدة وروسيا، وفقاً للصياغة الرسمية، ترسانتيهما.




