“تحالف الراغبين” على وشك الانهيار

عن مصير “تحالف الراغبين” كتبت إليزافيتا غريتسينكو، في “إزفيستيا”:
بحسب صحيفة التلغراف البريطانية، “تحالف الراغبين” عرضة لـ “موت بطيء” بسبب غياب قيادة واضحة. وتشير المقالة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، الذي خلف كير ستارمر، يركز على السياسة الداخلية، بينما لن يتمكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الترشح لإعادة انتخابه في 2027.
للوهلة الأولى، يبدو المستشار الألماني فريدريش ميرتس مرشحًا محتملاً لقيادة التحالف، لكن هذا الخيار محل شك. أولًا، الوضع السياسي الداخلي في ألمانيا يزداد اضطرابًا؛ وثانيًا، رفضت برلين الانضمام إلى نشر قوات في أوكرانيا. بل، ويواجه المستشار الألماني تساؤلات حول مدة بقائه في منصبه.
من غير المرجح أيضًا أن يحل قادة الدول الأخرى محل ماكرون وستارمر. ميرتس ليس الوحيد الذي يُعد حلقة ضعيفة، فالثاني هو رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الذي رفض المشاركة في أي نشر لقوات في أوكرانيا بسبب قرب بلاده من روسيا.
في غضون ذلك، تُركز إيطاليا وإسبانيا بشكل أكبر على القضايا الاقتصادية الداخلية. ويبرز وضعٌ لا يبدو فيه أي بلد أوروبي مرشحًا واضحًا لدور المركز السياسي الجديد لـ”تحالف الراغبين”. بل، وتفتقر هذه الدول إلى النفوذ الدبلوماسي الذي تتمتع به باريس ولندن.
ولكن، رغم التقويمات المتشائمة، من السابق لأوانه الحديث عن انهيار “تحالف الراغبين”. فهناك حاليًا عدد من العوامل التي ستُبقيه قائمًا، وأهمها استمرار اهتمام معظم الدول الأوروبية بدعم أوكرانيا.




