بيرم: أي جهة تنفذ أهداف الاحتلال ستُواجه

أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن “خيار المقاومة سيبقى ثابتًا رغم الضغوط العسكرية والسياسية”، معتبرًا أن الاحتلال يحاول تحقيق عبر السياسة ما عجز عن تحقيقه في الميدان، بمساندة سلطة قال إنها “تتنكر للدستور والسيادة”. وأضاف أن “أي جهة تعمل بالنيابة عن الاحتلال لتنفيذ أهدافه ستُعامل كيدٍ إسرائيلية وستُواجه”.
وخلال احتفال تكريمي للشهداء في بلدتي كوثرية السياد وأرزي، رأى بيرم أن تضحيات الشهداء أثبتت أن “الكرامة والسيادة لا تُصان إلا بالصمود والثبات”، مؤكدًا أن أصحاب التضحيات هم “الأحرص على الوطن ووحدته وسلمه الأهلي”.
واعتبر أن “محاولات منح الاحتلال أي شرعية سياسية أو تقديم تنازلات له لن تغيّر من معادلات الصراع”، مشددًا على أن “الاحتلال إلى زوال، فيما تبقى تضحيات المقاومين راسخة في وجدان الناس والتاريخ”.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب “البصيرة والوحدة والتكافل والصبر واليقين بالله”، معتبرًا أن إرادة المقاومة قادرة على تجاوز التحديات.
وأشار بيرم إلى أن الدمار “لن يكون قدرًا دائمًا”، مؤكدًا أن القرى والبلدات ستُعاد إعمارها وتعود “أجمل مما كانت”، داعيًا إلى التمسك بخيار المقاومة والثبات على المبادئ، ومعتبرًا أن “الوفاء للشهداء يبقى عنوان المرحلة”.




