الصين ترحب بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب وتدعو إلى الالتزام بها

بكين ترحب بالاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، داعيةً الطرفين إلى تنفيذ التزاماتهما ومواصلة الحوار خلال المفاوضات المقبلة.
رحّبت الصين، اليوم الخميس، بتوقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب في “الشرق الأوسط”، داعيةً الطرفين إلى مواصلة تعاونهما خلال الجولة المقبلة من المفاوضات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي، إنّ “الصين ترحّب بهذا التطور وتأمل أن تلتزم كل الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران، بجوهر الاتفاق وتفي بالتزاماتها بجدية”.
كما حضّ المتحدث الصيني واشنطن وطهران على “إبداء مرونة متبادلة” في المرحلة المقبلة من المحادثات، مشيراً إلى أنّ “بيجين تعمل من أجل السلام منذ اندلاع الحرب”.
وتأتي هذه التصريحات بعيد التوصل إلى نص نهائي لتفاهم على وقف الحرب في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة، والذي دخل حيّز التنفيذ مع توقيع الطرفين عليه رقمياً.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطاراً عاماً يمهّد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
واندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في الـ28 من شباط/فبراير الماضي، وأسفرت عن اغتيال قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي، واستشهاد وجرح آلاف الإيرانيين، في مقابل تدمير مواقع في “إسرائيل” ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية، في سياق الردود الإيرانية على الحرب المفروضة.




