الموسوي: طمع باسيل بالرئاسة قَوّض جبهة داخلية

ردّ النائب السابق نواف الموسوي على بيان «التيار الوطني الحر»، مهاجماً رئيس التيار جبران باسيل، ومتهماً إياه بـ«تصدير الأكاذيب» و«الطمع في الرئاسة»، على حد تعبيره.
وقال الموسوي إن باسيل «لم يكن ليكون وزيراً لولا من أراد توزيره كرمى لعيون ميشال عون»، معتبراً أن طموحه الرئاسي «قوّض جبهة داخلية» عمل لها الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، بحسب قوله.
وأضاف أن نصرالله «رذله كلياً» وامتنع عن لقائه أو التواصل معه، داعياً باسيل إلى «النزول عن هنجهيته»، وموجهاً إليه انتقادات شخصية حادة.
في المقابل، ردّ «التيار الوطني الحر» ببيان وصف فيه خطاب الموسوي بـ«المستفز» و«المثير للنعرات»، معتبراً أنه يساهم في زيادة الانقسامات بين اللبنانيين.
ونفى التيار «جملة وتفصيلاً» ما أورده الموسوي بشأن علاقة باسيل بحزب الله وملف رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن باسيل لم يطرح ترشحه للرئاسة على قيادة الحزب، وأن اللقاء الأخير بينه وبين نصرالله دام أكثر من سبع ساعات وانتهى إلى الاتفاق على استمرار التشاور والتواصل.
وشدد التيار على أن العلاقة مع حزب الله «لم تكن يوماً علاقة تبعية أو أفضال، بل هادفة إلى الشراكة وحفظ السلم الأهلي»، مؤكداً استقلالية قراره ورفضه ما لا يقتنع به من مواقف أو طلبات.
وختم «التيار الوطني الحر» داعياً حزب الله إلى وقف صدور مواقف مماثلة عن الموسوي، معتبراً أنها «تسيء إلى صورة حزب الله وطبيعة علاقته باللبنانيين والتيار».




