الراعي: الرعايا مساحة للقاء والوحدة

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، بحضور النائب البطريركي لمنطقتي الجبة وزغرتا المطران جوزيف النفاع، وفد رعية مار أوتل – كفرصغاب، برئاسة الخوري أوتل موسى، وضم رئيس البلدية يوسف عبود والمختارين كلوديت عبود وجوزيف كرم وعدداً من أبناء الرعية والفعاليات الكنسية والاجتماعية.
وجاءت الزيارة لشكر الراعي على مشاركته أبناء الرعية احتفالهم بعيد القديس أوتل، والتعبير عن تعلق أبناء كفرصغاب بالبطريرك والصرح البطريركي، مؤكدين أن زيارته تركت أثراً كبيراً في نفوس الأهالي والشبيبة.
وشدد الراعي على أهمية أن تبقى الرعايا مساحات للقاء والوحدة والتعاون بين أبنائها، مثنياً على الدور الذي تضطلع به الشبيبة في الحفاظ على حياة الكنيسة وتعزيز حضورها.
واختتم اللقاء بصورة تذكارية وبركة أبوية من البطريرك.
مؤسسة البطريرك الدويهي
وفي الديمان أيضاً، استقبل الراعي، بحضور المطران النفاع، وفد مؤسسة البطريرك إسطفان الدويهي، الذي ضم المونسنيور إسطفان الدويهي، طالب الدعوى الأب ماجد مارون، نائب رئيس المؤسسة جوزيف رعيدي، الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في أستراليا ميشال الدويهي، وعدداً من أعضاء المؤسسة وكهنة رعية إهدن–زغرتا.
وجاء اللقاء لشكر الراعي على زيارته الأخيرة إلى إهدن، وطلب بركته، إضافة إلى اطلاعه على المشاريع التي تعمل عليها المؤسسة لإحياء تراث البطريرك الدويهي والحفاظ على إرثه الروحي والفكري والتاريخي.
وبحث المجتمعون في مشروع جمع مخطوطات البطريرك الدويهي ودراستها بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والكنسية المعنية، ولا سيما الوثائق والمخطوطات المحفوظة في مكتبات ومراكز داخل لبنان وخارجه، تمهيداً لإعداد إصدارات جديدة تضع هذا التراث في متناول الباحثين والأجيال الجديدة.
كما أطلع الوفد الراعي على تقدم العمل في ملف يوسف بك كرم، وما أُنجز من دراسات تاريخية ولاهوتية، إضافة إلى جمع الوثائق والشهادات المتعلقة بحياته، ولا سيما جوانبه الروحية والإنسانية.
وشدد المجتمعون على أهمية مقاربة شخصية يوسف بك كرم وفق المعايير الكنسية المعتمدة في دعاوى التطويب، بالتوازي مع قراءة تاريخية موضوعية لمختلف مراحل حياته، والبحث في فضائله وحياته الروحية.
بدوره، أكد الراعي مواصلة الصلاة من أجل تقديس البطريرك إسطفان الدويهي وتقدم مسار تطويب يوسف بك كرم.




