أبرزشؤون لبنانية

الحاج حسن: المقاومة باقية وسلاحها ثابت

اعتبر رئيس «تكتل بعلبك الهرمل» النائب حسين الحاج حسن أن «أميركا لم توقف الحرب كرم أخلاق منها، بل بسبب الدمار في قواعدها»، مشيرًا إلى أن «معادلة النفط بالنفط والقواعد بالقواعد موجودة الآن في الخليج ونحن جزء منها».

وقال إن إيران أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه بري أن «لبنان كان ولا يزال وسيبقى جزءًا من أي اتفاق قد يتوصل إليه الأشقاء والأصدقاء والحلفاء في إيران مع العدو الأميركي»، داعيًا إلى «الثبات والصبر ورفع الرأس».

وفي كلمة له خلال افتتاح معرض «نبض الأرض»، قال الحاج حسن في ذكرى تفجير أجهزة «البيجر»: «إن كنتم قد فقدتم البصر، فلم تفقدوا البصيرة، ونحن نحتاج إلى بصيرتكم لتعززوا بصيرتنا». وأضاف: «إن المقاومة باقية، وسلاحها ثابت، وعلى رغم جراحنا وتضحياتنا وشهدائنا، سنثبت ونصبر».

وتطرق إلى ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، معتبرًا أنها «شاهد على جرائم العدو وحلفائه في لبنان»، وقال إن المجزرة «لن تُمحى من ذاكرتنا ولا من تاريخ مرتكبيها».

ورأى الحاج حسن أن «هناك اليوم حتمًا وصاية أميركية على لبنان»، متوجهًا إلى حلفاء الولايات المتحدة بالقول: «أميركا حليفة إسرائيل. نحن لا نخجل بحلفنا مع إيران، أما أنتم فمن المفترض أن تخجلوا من تحالفكم مع أميركا التي هي حليفة إسرائيل».

وأكد أن «حزب الله والمقاومة لم يضعفا بعد عامي 2024 و2026»، وقال: «نحن نموت ولا نركع، نستشهد ولا نستسلم»، معتبرًا أن المقاومة «قوية وقادرة ومقتدرة»، وأن بيئتها «متماسكة وقوية وصابرة».

كما اعتبر أن «المقاومة في لبنان والثنائي الوطني، ومن أراد من حلفائنا، جزء من معادلة مضيق هرمز وباب المندب»، مشيرًا إلى أن «إيران لن تستسلم، واليمن لن يستسلم، ولبنان لن يستسلم، وفلسطين لن تستسلم مهما اشتدت الضغوط والجراح».

وفي سياق حديثه عن الحرب، أشار الحاج حسن إلى تقرير لمفتش البنتاغون، معتبرًا أنه «كذّب ترامب ووزير دفاعه»، وقال إن التقرير أكد أن أزمة الذخائر في الجيش الأميركي «أزمة بنيوية وحقيقية»، وأن إصلاحها يحتاج إلى سنوات.

وختم معتبرًا أن وقف الحرب لم يكن، بحسب رأيه، «كرم أخلاق ولا لطفًا» من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل نتيجة «أزمة ذخيرة»، مستندًا إلى ما قال إنه تقارير وصور بثتها شبكتا «CBS» و«Fox News» عن حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد الأميركية في المنطقة.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى