
افتتاحية رأي “سياسي “…
بدا المشهد الرئاسي معلقا على اللقاء الذي جمع في قصر الاليزيه الرئيس الفرنسي بالبطريرك الماروني والذي اتسم بكتمان شديد حول تفاصيل نتائجه وسط تنسيق تام بين باريس وحاضرة الفاتيكان, مع التأكيد أن على المسيحيين ان يكونوا جزءا من الحلول في المنطقة.الراعي وصل الى بيروت ووصف المحادثات بالممتازة .
وفي السياق علم ان اجتماعا للمجموعة الخماسية سيعقد في الرياض في الفترة المقبلة وربما الاسبوع المقبل للبحث في آخر المستجدات بعد اللقاءات العديدة التي حصلت في باريس وواشنطن والرياض والفاتيكان.
داخليا يتجه رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران والذي لم يعلن الأمر صراحة على الملأ الى احتمال تبني ترشيح جهاد ازعور وهو أمر كشفه وأكده رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بقوله ان التيار أبلغ قوى المعارضة التزامه هذا الترشيح.
في الغضون يعقد اجتماع اليوم لقوى المعارضة والتيار من أجل إعلان مجريات الاتصالات الأخيرة والتوافق على اسم الوزير السابق جهاد أزعور مرشحا لرئاسة الجمهورية والأخير سيلتقي نواب من التغيير لبحث الملف الرئاسي.
الى ذلك ، كشفت مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف، ان “إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تنظر في إمكان فرض عقوبات على المسؤولين اللبنانيين على خلفية عدم إنتخاب رئيس للجمهورية”.
وقالت ليف: إننا “نعمل مع حلفاء إقليميين واوروبيين لدفع البرلمان اللبناني للقيام بعمله”.
وباسم التوافق أعلن عن تكتل نيابي جديد من خمسة نواب، قال النائب فيصل كرامي باسمهم انهم مجمعون على الثوابت القومية والوطنية، معتبرين ان الخروج من المنزلق الراهن يتطلب مسارا اصلاحيا شاملا على المستويات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية .
في الازمات اليومية الامور على تفاقمها، حيث عادت الاتصالات الى صدارة الازمات مع معاودة موظفي اوجيرو لاضرابهم الذي ضرب العديد من سنترالات لبنان وهدد اخرى، وسط عجز حكومي عن مقاربة اي حل في ظل الواقع الراهن . اما الرهان على الوقت فقد لا يكون منجيا مع تداخل الازمات السياسية والاقتصادية والمالية…




