ألمانيا تجري محادثات للاستثمار في “الردع النووي” البريطاني

ألمانيا تجري محادثات للاستثمار في “الردع النووي” البريطاني، حيث تدرس تقديم دعم مالي لبرنامج “ترايدنت” النووي.
كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية أن ألمانيا تجري محادثات للاستثمار في “الردع النووي” البريطاني، إذ تدرس برلين تقديم دعم مالي لبرنامج “ترايدنت” النووي في إطار جهودها لتعزيز المظلة النووية الأوروبية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن ألمانيا ترغب في دمج نفسها بشكل أفضل في أنظمة الردع النووي البريطانية والفرنسية القائمة بدلاً من السعي لامتلاك قنبلة نووية خاصة بها، مضيفاً: “لدينا مصلحة قوية للغاية في أن توسع القوى النووية الأوروبية القائمة قدراتها”.
وتسارعت وتيرة المحادثات بين باريس وبرلين ولندن في الأشهر الأخيرة وسط مخاوف من سحب إدارة ترامب قواتها العسكرية من أوروبا. وقال مصدر دبلوماسي في ألمانيا لـ”تلغراف”: “يستيقظ صناع القرار كل صباح متسائلين عما سيفعله الأميركيون غداً”.
وفي إطار مساعي ألمانيا لتقليل اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة، وجّهت حكومة فريدريش ميرتس اهتمامها نحو تعزيز القدرات النووية.
وأقرّ مصدر أمني ثالث قائلاً: “هناك تفكير ونقاش حول كيفية تعزيز دور القدرات النووية الحالية [مثل ترايدنت] في الدفاع عن أوروبا، وتعميق التعاون بين الدول الأوروبية”، حسب ما نقلت الصحيفة البريطانية.
ويعتقد المخططون العسكريون في برلين أيضاً أن بإمكانهم المساهمة بقوات تقليدية لدعم فعالية الردع البريطاني. وقد يشمل ذلك نشر بطاريات “باتريوت” للدفاع الجوي الأرضي، التي تشغلها ألمانيا، في مواقع استراتيجية.
وبرنامج “ترايدنت” النووي أو “الرادع النووي ترايدنت” هو برنامج يغطي تطوير وشراء وتشغيل الأسلحة النووية في المملكة المتحدة ووسائل إيصالها. وهو نظام تشغيلي لـ4 غواصات مسلحة بصواريخ “ترايدنت 2 دي -5” الباليستية القادرة على توصيل رؤوس حربية نووية حرارية.




