ناقلات النفط الصينية تتجاهل التهديد الأمريكي

حول البحث عن حلول بديلة لتأمين إمدادات النفط، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:
استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بكين، الشيخ خالد بن محمد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي. وذكرت وسائل الإعلام الصينية أن الرئيس الصيني أكّد، خلال محادثتهما، على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع في الشرق الأوسط بمبادئ التعايش السلمي، وضبط النفس، واحترام أمن الدول ووحدة أراضيها. وقد تعزز هذا التأكيد بتصريح وزير الدفاع الصيني، الأميرال دونغ جون، بأن الصين ستضمن حرية مرور سفنها عبر مضيق هرمز.
وترى الصين أن مخاطر المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة جسيمة للغاية. فأولاً، على الرغم من تفوق البحرية الصينية على نظيرتها الأمريكية من حيث عدد السفن الحربية، إلا أنها لا تزال متأخرة عنها كثيرًا في الخبرة القتالية. وينطبق الأمر نفسه على القوات الجوية؛
ثانيًا، من شأن تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، فضلاً عن الصدام المباشر بين الولايات المتحدة والصين، أن يلحق ضررًا بالغًا بالاقتصاد الصيني، الذي يعتمد بشكل كبير على الصادرات. ولا تزال الولايات المتحدة من أكبر مستهلكي المنتجات الصينية.
بمعنى آخر، تدرس بكين خيارات متعددة للرد على الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، لكن التركيز ينصبّ على إيجاد مخرج من المأزق عبر المفاوضات والحوار الدبلوماسي.
ومن الخيارات الأخرى لمعالجة التداعيات السلبية لأزمة الشرق الأوسط إنشاء خط أنابيب يلتف على مضيق هرمز. هذا الخيار مكلف جدا، لكن المسؤولين في السعودية ودول عربية مُصدِّرة أخرى يناقشونه.
ولا يزال رد بكين الرسمي على هذه المشاريع مجهولا.




