ما أوجه التشابه بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد السوفيتي؟

عن استعارة حلفاء زيلينسكي أسوأ ما كان في الاتحاد السوفيتي، كتب يفغيني أوميرينكوف وإيرينا رينايفا، في “كومسومولسكايا برافدا”:
لقد تبنى الاتحاد الأوروبي أسوأ سمات أواخر العهد السوفيتي. فقد أصبح السياسيون الحاكمون وبيروقراطيو بروكسل “قوة توجيهية وإرشادية”، على غرار الحزب الشيوعي السوفيتي. وهم يبذلون قصارى جهدهم لمنع معارضي سياساتهم من الوصول إلى السلطة.
في السادس من سبتمبر/أيلول، ستُجرى انتخابات في ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية. ويملك حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني، الذي يسعى إلى إعادة العلاقات مع روسيا، فرصة حقيقية لتشكيل حكومة محلية للمرة الأولى. ويُعدّ هذا انقلابًا في الساحة السياسية الألمانية.
كما تستعد فرنسا لانتخابات رئاسية العام المقبل. وتشير استطلاعات الرأي إلى فوز زعيمة حزب التجمع الوطني، مارين لوبان، التي يصفها خصومها أيضًا بالـ “موالية لروسيا”.
وفي الصدد، قال الباحث البارز في معهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، سيرغي فيودوروف: “تُمارسُ رقابةٌ غير مسبوقة في الاتحاد الأوروبي. ففي فرنسا، حُظرت جميع وسائل الإعلام الروسية. وأُنشئت إدارة خاصة داخل الحكومة: إذا رأت هذه الإدارة أن محتوى أي جهة ما “ضار”، تُصنّف المحطة الإذاعية أو الموقع الإلكتروني بأنه “غير ديمقراطية”، ويُمكن سحب الترخيص.
في غضون ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن مارين لوبان ستتفوق على أي منافس لها في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وفي حال فوزها، تعتزم خفض مساهمات الاتحاد الأوروبي، ووقف تمويل أوكرانيا، بل وحتى الانسحاب من الهيكل العسكري لحلف الناتو.
يدرس مسؤولو الاتحاد الأوروبي بجدية عواقب فوز لوبان وحزب البديل من أجل ألمانيا في الانتخابات. فحينها، سيحصل غيُر المرغوب فيهم على مقاعد في مجلس أوروبا، وسيتمكنون من استخدام حق النقض لعرقلة القرارات الأوروبية الشاملة.
لذا، تستعد برلين وباريس، بموافقة كاملة من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لإلغاء مبدأ الإجماع في السياسة الخارجية، وفي توسيع الاتحاد الأوروبي، وإقرار الميزانية”.




