أبرزشؤون لبنانية

حكيم: تفكيك منظومة سلاح الحزب أولى خطوات الحل

أكد عضو المكتب السياسي الكتائبي آلان حكيم أن «الكتائب تتطلع إلى مستقبل لبنان، ولا تريد بناء دولة غير قادرة، بل دولة مؤسسات قوية»، متسائلاً عن مدى استعداد الدولة اللبنانية لتفكيك المنظومة التي سمحت بوجود سلاح حزب الله.

وفي حديث ضمن برنامج «الحكي بالسياسة» عبر «صوت لبنان 100.5»، شدد حكيم على أن تفكيك هذه المنظومة يشكل «الخطوة الأولى على طريق الحل»، مشيراً إلى أن تحقيق ذلك يتطلب دولة تفرض القانون والمراقبة والمحاسبة.

وقال إن الكتائب تتطلع إلى مرحلة ما بعد حصر السلاح، وتعمل في الوقت نفسه على بناء دولة مؤسسات وقانون «لا تتضمن تسويات»، معتبراً أن التسويات السابقة والموقتة «خربت لبنان»، وأن هذه الرؤية باتت أيضاً رؤية الجيل الجديد، ولا سيما الذين اضطروا إلى السفر خارج لبنان.

ولفت حكيم إلى أن مواقف الكتائب «كانت صريحة وجريئة»، معتبراً أن البعض اعتاد على الدولة الضعيفة، ومشيراً إلى أن مواقف الحزب في هذا الملف كانت واضحة، وأن «الجميع وقف ضدنا».

وشدد على أن استمرار بناء الدولة على الأسس السابقة سيؤدي إلى الفشل، معتبراً أن «الحصانة لحزب الله لا تزال موجودة ربما، ولكنها لم تعد شرعية أبداً»، متسائلاً: «كيف لحزب الله الخارج عن القانون أن يمنع الجيش اللبناني من الدخول إلى علي طاهر؟».

وأوضح أن قانونية وجود حزب الله تتصدر اجتماعات المكتب السياسي الكتائبي، مشيراً إلى أن المسؤولية لا تقع على وزارة واحدة، بل على الحكومة والإدارة اللبنانية بأكملها. واتهم البعض بمحاولة «تذويب الأزمة السيادية»، مؤكداً أن الكتائب والرئيس جوزاف عون حريصان على عدم السماح بذلك.

وأضاف حكيم أن التعاطي مع حزب الله يجب أن يتم من خلال «تفكيك المنظومة السابقة التي سمحت بوجود السلاح»، معتبراً أن مسؤولية قائد الجيش محددة على الأرض، فيما المفاوضات من صلاحية رئيس الجمهورية، نافياً وجود اختلاف بين عون وقائد الجيش، ومشيراً إلى أن الأمر يتعلق بتوزيع الأدوار وفصل المسؤوليات.

وعن المفاوضات، قال حكيم إن «المفاوضات السريعة تكون بين الغالب والمغلوب»، معتبراً أن السيناريو الحالي مختلف، وأن «المغلوب اليوم هو حزب الله وليست الدولة اللبنانية»، ما يعني، برأيه، أن الدولة ليست الطرف الضعيف.

وختم حكيم بالقول إن حزب الله لا يريد الانسحاب من الحكومة لأنه يدرك قدرته على إحداث العرقلة من الداخل، معتبراً أن «الحل الأوحد هو ثبات الجيش اللبناني على الأراضي اللبنانية»، وأنه قادر على إمساك زمام الأمور قريباً، «لكن عليه أن يعمل على تفكيك منظومة سلاح حزب الله».

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى