بوتين: مقترحات ترامب تشكل مساراً للسلام لكن على أوكرانيا تقديم تنازلات

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصرح بأنّ “كييف بحاجة إلى تقديم تنازلات”، وأنه “لا يرى أي مؤشرات على ذلك”، لذا فهو مستعد لمواصلة القتال حتى النصر.
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، بأن مقترحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في أوكرانيا يمكن أن تنهي القتال.
لكنه أضاف أن “كييف بحاجة إلى تقديم تنازلات”، وأنه “لا يرى أي مؤشرات على ذلك”، لذا فهو مستعد لمواصلة القتال حتى النصر.
وذكر أن روسيا مستعدة أيضاً لإنهاء الحرب عبر القنوات الدبلوماسية وتقديم تنازلات لم يكشف عنها، مشيراً إلى أنه جرى الاتفاق عليها مع ترامب خلال قمة ألاسكا العام الماضي.
ولم يُبدِ أي مؤشرات على تغيير موقفه القائل إن إنهاء الحرب يتطلب من أوكرانيا التنازل عن بقية منطقة دونباس الشرقية، وهو مطلب رفضه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبراً إياه بمثابة استسلام.
وقال بوتين: “الهجوم مستمر بشكل يومي. وفي الوقت الراهن، أحكمت روسيا سيطرتها بالكامل على جمهورية لوغانسك الشعبية بنسبة 100%. ووضعت أيضاً أكثر من 85% من أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية تحت سيطرتها”، في إشارة إلى اثنتين من أصل أربع مناطق أعلنت موسكو ضمها في 2022، في خطوة رفضتها كييف والدول الغربية.
وأضاف: “مستعدون بلا شك وعازمون على التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا عبر الوسائل السلمية، تحديداً على أساس ما ناقشناه خلال لقائنا مع الرئيس ترامب في أنكوراج (بولاية آلاسكا الأميركية).
وقال بوتين إن “روسيا توافق على تلك التنازلات التي جرى نقاشها هناك”، مردفاً أنّ “على الجانب الأوكراني أيضاً أن يوافق على هذه التنازلات، وعندها سيصل الصراع سريعاً إلى نهايته الطبيعية”.
كما أوضح الرئيس الروسي أنّ بلاده “لم تستخدم بعد صاروخها فرط الصوتي (أوريشنيك) ضد أوكرانيا في ظروف قتالية حقيقية، بل اكتفت بتجربته لمراقبة النتائج، تمهيداً لاتخاذ قرارات بشأن الاستخدام الكامل لـلصاروخ في المستقبل، بما في ذلك ضد أهداف حضرية”.
والصاروخ أوريشنيك، الذي أطلقته روسيا لأول مرة على أوكرانيا في عام 2024، هو صاروخ قادر على حمل رؤوس نووية ويبلغ مداه أكثر من خمسة آلاف كيلومتر. وقال بوتين من قبل إنه من المستحيل اعتراضه.




