الصايغ: قضية العفو كادت تدفع لبنان إلى السيناريو الأسوأ

دعا النائب سليم الصايغ رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الاجتماع بالنواب السنّة لاحتواء تداعيات خطاب الكراهية والغضب المرتبط بملف العفو العام، محذراً من الانزلاق إلى صدام داخلي.
وأوضح الصايغ أن الاتصالات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ساهمت في تهدئة الأجواء، مشيراً إلى تفاهمات تتعلق بتخفيف بعض العقوبات، بينها استبدال الإعدام بالسجن 21 عاماً، والأشغال الشاقة بـ17 عاماً، مع الحفاظ على الحق الشخصي ودمج العقوبات ضمن الحد الأقصى.
وأكد أن الهدف الأساسي هو تحقيق العدالة وعدم تسييس الملف أو رميها “في القمامة”، معتبراً أن النقاشات حول ملف الشيخ أحمد الأسير دفعت الشارع إلى مواقف متطرفة وأسهمت في تأجيل الجلسة النيابية الخاصة بالعفو العام.
وانتقد الصايغ أداء المحكمة العسكرية، معتبراً أنها خضعت في مراحل سابقة لأجندات سياسية وأصدرت أحكاماً تعسفية، داعياً إلى إلغائها بسبب ما وصفه بانتهاكات حقوق الإنسان وتأخير المحاكمات.
وشدد على أن الخلاف القائم لا يتعلق بالفئات المشمولة بالعفو بل بتخفيف العقوبات، مؤكداً أن المتهمين بالاغتيالات السياسية مستثنون من أي عفو، وأن القضية “وطنية وليست طائفية”، هدفها تصحيح المظالم وتحقيق العدالة لجميع اللبنانيين.




