شؤون دولية

ميدفيديف «ينصح» ترامب بالسيطرة على غرينلاند قبل التحاقها بروسيا

أعلن وزير الخارجية، الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، أن بلاده وحكومة غرينلاند ستجريان محادثات في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، في وقت نصح فيه نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، دميتري ميدفيديف، الرئيس دونالد ترامب، بتسريع ضم غرينلاند قبل أن يصوت سكانها للانضمام إلى روسيا، في حين قلّل وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمل عسكري لضم الإقليم.
وأفاد راسموسن، أمس الثلاثاء، بأنه ونظيره الغرينلاندي سيلتقيان، اليوم الأربعاء، في البيت الأبيض نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو. وقال للصحفيين إن فانس أبدى رغبته في المشاركة في الاجتماع واستضافته، ما تقرر على أساسه عقد اللقاء في البيت الأبيض.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزير الدفاع الدنماركي ترويلس لوند بولسن، عزمه لقاء الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، لبحث قضايا أمن القطب الشمالي، في ظل تنامي الاهتمام الدولي بالمنطقة.
وأوضح راسموسن أن اجتماع، اليوم الأربعاء، ينبغي أن يتيح «نقل هذا النقاش الذي لم يهدأ إلى غرفة اجتماعات، حيث يمكن أن ننظر في عيون بعضنا بعضاً، ونتحدث بصراحة عن القضايا المعنية».
وفي موسكو، نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، أمس الاثنين الأول، عن دميتري ميدفيديف قوله إن سكان غرينلاند قد يصوتون للانضمام إلى روسيا إذا لم يتحرك ترامب بسرعة لضم الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي. وأضاف ميدفيديف، أن «استفتاء مفاجئاً قد يُجرى خلال أيام قليلة، يصوّت فيه جميع سكان غرينلاند البالغ عددهم نحو 55 ألف نسمة على الانضمام إلى روسيا»، في تصريح ساخر لم تؤكده أي مصادر مستقلة. وقال ميدفيديف في تغريدته «على ترامب الإسراع. فبحسب معلومات غير مؤكدة، قد يُجرى استفتاء مفاجئ خلال أيام، يُصوّت فيه سكان غرينلاند لمصلحة الانضمام إلى روسيا. وحينها، لن تُضاف نجوم جديدة إلى العَلم.
ولم يعلّق الكرملين مباشرة على مساعي ترامب، لكنه وصف القطب الشمالي بأنه منطقة مصالح قومية واستراتيجية لروسيا، مشيراً، العام الماضي، إلى متابعته عن كثب النقاش «الدراماتيكي إلى حد ما» حول غرينلاند. من جهته، قلّل وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، من خطر شنّ الولايات المتحدة هجوماً على غرينلاند،
وقال فاديفول، رداً على سؤال بعد لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إنه «لا يوجد أي مؤشر على أن هذا الأمر يُؤخذ في الاعتبار بجدية».
وأضاف أن هناك «مصلحة مشتركة في معالجة المسائل الأمنية التي تنشأ في منطقة القطب الشمالي»، مشيراً إلى أن حلف الأطلسي يعمل حالياً على تطوير خطط أكثر واقعية ستُناقش لاحقاً مع الشركاء الأمريكيين.
و أشار أعضاء في الكونغرس الأمريكي إلى أن وفداً سيتوجه إلى كوبنهاغن، يومي الجمعة والسبت، في طريقه إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وقال السيناتور الديمقراطي، كريس كونز، إن الوفد سيلتقي قادة شركات وشخصيات سياسية لمناقشة «تعزيز الأمن في القطب الشمالي وتوطيد العلاقات التجارية». (وكالات)

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى