ريفي: آن الأوان لإنصاف الموقوفين الإسلاميين

دعا النائب أشرف ريفي إلى فتح صفحة جديدة في ملف الموقوفين والمحكومين الإسلاميين، معتبرًا أن ما رافق الجلسة النيابية الأخيرة من نقاشات ومواقف يجب أن يشكل منطلقًا لتوحيد الجهود، بعيدًا من السجالات والاستثمار السياسي.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، أكد ريفي أن القضية “ليست قضية فئة أو فريق، بل قضية عدالة وكرامة وحقوق إنسان”، مشددًا على ضرورة إنهاء معاناة السجناء المظلومين وعائلاتهم بعد سنوات طويلة من الانتظار.
وأشار إلى تفهّمه دوافع من حضر الجلسة ومن قاطعها، لكنه اعتبر أن المرحلة تتطلب وحدة الموقف والعمل المشترك بدل تبادل الاتهامات، مؤكدًا أن الانقسام لا يخدم إلا من يريد إبقاء الملف مفتوحًا.
ودعا إلى تنسيق كامل بين النواب السنّة والتعاون مع القوى السياسية والحقوقية الداعمة للقضية، واقترح إنشاء إطار تنسيقي يضم النواب والحقوقيين والفاعليات المعنية لوضع استراتيجية سياسية وقانونية وإعلامية موحّدة، بهدف الوصول إلى حل عادل ونهائي.
وختم ريفي بالتشديد على أن الوقوف إلى جانب العدالة “مسؤولية وطنية وأخلاقية”، داعيًا إلى تحويل ما جرى في الجلسة الأخيرة إلى نقطة انطلاق جديدة لإنهاء هذا الملف بما يحقق العدالة والإنصاف.




