أبرزشؤون لبنانية

رعد: التفاوض المباشر يكرّس سردية الاحتلال

اعتبر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن جولات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل تؤكد، بحسب تعبيره، تبنّي فريق السلطة “سردية الاحتلال ضد المقاومة”، مشيراً إلى أن السلطة ترتّب المشهد السياسي الداخلي على قاعدة قبول اللبنانيين بالتعايش مع الاحتلال مقابل تنفيذ حصرية السلاح بيد الدولة.

وفي مقال نشرته صحيفة صحيفة الأخبار، رأى رعد أن السلطة تعتبر رفض المقاومة “الاستسلام للعدو” العقبة الأساسية أمام مشروع حصرية السلاح، معتبراً أن هذا المسار يهدف إلى كسب الرضا الأميركي والدعم الأوروبي عبر فتح باب التفاوض المباشر مع إسرائيل.

وأضاف أن منطق السلطة لا ينطلق من جهل بنتائج هذا الخيار، بل من قناعة بأنه يشكل، من وجهة نظرها، “طريق الإنقاذ” للبلاد من الحرب والانهيار، ولو على حساب السيادة والكرامة الوطنية.

في المقابل، شدد رعد على أن المقاومة تعبّر عن حق اللبنانيين في الدفاع عن سيادة وطنهم ورفض الاحتلال، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت، بحسب قوله، أن “المقاومة وحدها” نجحت في ردع إسرائيل واستعادة الحقوق اللبنانية، فيما لم تحقق الجهود الدولية نتائج ملموسة.

وأشار إلى أن المقاومة التزمت بشكل كامل باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، محمّلاً السلطة مسؤولية تنفيذ الاتفاق وبسط السيادة واستعادة الأسرى وإعادة الأهالي إلى قراهم.

ورأى أن إسرائيل صعّدت اعتداءاتها بعدما شعرت بأن الدولة اللبنانية اتخذت قراراً بتنفيذ حصرية السلاح، معتبراً أن السلطة دخلت منذ ذلك الحين في “مسار تنازلي” بلغ ذروته في التفاوض المباشر الأخير.

وختم رعد بالتأكيد أن “مسار التنازلات مصيره الفشل”، داعياً اللبنانيين إلى التمسك بخيار المقاومة في مواجهة ما وصفه بـ”المشروع العدواني الصهيوني”، ومشدداً على أن المقاومة تتحمل التضحيات دفاعاً عن سيادة لبنان وكرامته الوطنية.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى