شؤون دولية

“درع الفضاء الأوروبي” في الواجهة.. خطاب مرتقب لفون دير لاين بفرنسا

تلقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خطاباً رئيسياً مكرساً بالكامل لقطاع الفضاء، خلال القمة الدولية للفضاء في باريس يوم 10 سبتمبر، وفق ما أفادت مجلة “بوليتيكو” نقلاً عن مسؤولَين يشاركان في التحضيرات للفعالية.

ويأتي الخطاب في وقت تستعد فيه المفوضية للكشف عن “درع الفضاء الأوروبي”، وهي خطة عمل تهدف إلى حماية أقمار الاتحاد الأوروبي الاصطناعية وغيرها من أصوله الفضائية، في ظل بيئة أمنية يصفها المسؤولون بشكل متزايد بأنها تزداد عدائية.

ويعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة دولية للفضاء تستمر يومين في قصر “جراند باليه” في باريس يومي 9 و10 سبتمبر. ومن المتوقع أن تجمع القمة وفوداً من أكثر من 120 دولة، إلى جانب وكالات الفضاء وقادة قطاع الصناعة والعلماء ومسؤولين عسكريين.

ويعكس تركيز رئيسة المفوضية على الفضاء تصاعد المخاوف بشأن أنشطة روسية هجينة يبدو أنها تستهدف اعتماد أوروبا على الأقمار الاصطناعية في كل شيء، من الاتصالات العسكرية إلى الملاحة المدنية، بحسب “بوليتيكو”.

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين إن حوادث الطائرات المسيّرة وانتهاكات الأجواء تُظهر أن أوروبا تواجه حرباً هجينة”، ودعت للتصدي إليها بحزم.

فعلى سبيل المثال، تصاعدت مؤخراً عمليات التشويش على إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في محيط بحر البلطيق، ما تسبب في تعطيل آلاف الرحلات الجوية، وفق هيئة الإذاعة السويدية العامة (SVT).

واختبرت فون دير لاين بنفسها بعض المخاطر المحتملة العام الماضي، عندما تعرضت الطائرة الخاصة التي كانت تستقلها إلى بلغاريا لتشويش على نظام GPS.

تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية
ويأتي خطاب سياسة الفضاء أيضاً في وقت تواصل فيه فون دير لاين تعزيز منظومة المفوضية في مجالي الدفاع والأمن، بما في ذلك استقطاب مسؤول رفيع المستوى من جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي (EEAS).

وكانت “بوليتيكو” قد أفادت في وقت سابق بأنها من المتوقع أن تُعيَّن مديرة لوحدة جديدة معنية بأوكرانيا.

ويأتي الانتقال المتوقع في توقيت حساس بالنسبة إلى جهاز العمل الخارجي الأوروبي (EEAS) ورئيسته، رئيسة الوزراء الإستونية السابقة كايا كالاس.

وتسعى فون دير لاين بشكل متزايد إلى توسيع حضور المفوضية في مجالات ارتبطت تقليدياً بجهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، من الدفاع والسياسة الخارجية إلى الاستخبارات، ما يزيد التوتر بشأن حدود اختصاص المفوضية والمجالات التي تبدأ عندها صلاحيات جهاز العمل الخارجي الأوروبي.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى