المقداد: المرحلة الأولى من اتفاق الإطار فشلت

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد أن المرحلة الأولى من اتفاق الإطار “انتهت إلى الفشل”، مشددًا على أن مطلب “حزب الله” يتمثل بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وليس إعادة الانتشار.
وفي مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك”، قال المقداد إن الحزب “يعوّل على اتفاق إسلام آباد لإجبار إسرائيل، بالقوة، على الانسحاب من جنوب لبنان”، منتقدًا ما وصفه بـ”الترويج للانسحاب من مناطق لم تكن محتلة أساسًا”، إضافة إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار واستمرار التهجير من القرى الجنوبية.
وأشار إلى أن “حزب الله يراهن على حكمة قائد الجيش اللبناني باعتباره صمام أمان للبنان”، مؤكدًا أن قيادة الجيش “ستبقى قيادة وطنية”، وأن الجيش “لن يدخل في مواجهة مع أهالي الجنوب أو مع المقاومة”.
واعتبر المقداد أن “اتفاق الإطار، الذي لا يعترف به الحزب، يطبّق فقط في جنوب نهر الليطاني”، مشيرًا إلى أنه “لا جدية في الوصول إلى حل قبل انتخابات الكنيست أو الانتخابات النصفية الأميركية”، واصفًا ما يجري بأنه “تضييع للوقت”.
وتطرق إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض، معتبرًا أنه “لا فرق بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي”، وأن واشنطن “تضع ملفات المنطقة على طاولة البحث، فيما تُنفذ الخطة الإسرائيلية في جنوب لبنان وفق الدعم الأميركي”.
كما أكد أنه “لا ثقة بالطرفين الأميركي والإسرائيلي”، مشيرًا إلى أن الحزب “يترقب الأسوأ”، ومعتبرًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل “لا تريدان السلام في المنطقة عندما يتعارض مع مصالحهما”، على حد قوله.
وختم المقداد بالتأكيد أن الحزب “لا يعوّل على جهود السلطات اللبنانية”، بل على “اتفاق إسلام آباد لوقف إطلاق النار الشامل والكامل والانسحاب الإسرائيلي”، مشيرًا إلى أن الاتفاق “يمر بمرحلة صعبة لكنه لا يزال قائمًا”، وأن تطبيق بند الانسحاب من جنوب لبنان هو المدخل الأساسي لضمان أمن لبنان، بحسب تعبيره.




