شؤون دولية

الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات عضوية أوكرانيا

أكدت كييف حصولها على موافقة أوروبية لبدء مرحلة جديدة من مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فيما أعلنت موسكو عن اتصالات مرتقبة مع مسؤولين أمريكيين شاركوا في جهود الوساطة السابقة لإنهاء الحرب، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، وتحذير فرنسي من تزايد النشاط العسكري الجوي الروسي فوق منطقة البلطيق.
وفي كييف، قالت رئيسة الوزراء الأوكرانية، يوليا سفيريدينكو، إن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت على إطلاق أولى المجموعات الأساسية من مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا إلى التكتل الأوروبي. وأضافت أن بلادها باتت أقرب خطوة إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن كييف تواصل التقدم نحو هذا الهدف.
في المقابل، أعلن كيريل ديميترييف، المبعوث الروسي للاستثمار، أن موسكو ستجري، خلال الأسبوع الجاري، اتصالات مع المفاوضَين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وكان المفاوضان قد شاركا في جهود وساطة بين روسيا وأوكرانيا قبل أن تتوقف تلك المساعي في فبراير/ شباط الماضي.
في السياق، نقلت وكالة إنترفاكس ‌للأنباء الروسية عن ​دميتري بيسكوف المتحدث باسم ‌الكرملين قوله، أمس الخميس، إن الهجوم الأوكراني ‌بمسيّرات على سان بطرسبرغ لم يؤثر في جدول أعمال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال منتدى سان ​بطرسبرغ الاقتصادي السنوي.
وضربت مسيّرات أوكرانية محطة نفطية في سان بطرسبرغ، وسفينة حربية راسية في حوض جاف ​في ‌قاعدة بحرية ‌قريبة، في محاولة واضحة لإحراج الرئيس الروسي.
ميدانياً، أعلنت السلطات الروسية مقتل أربعة أشخاص، وإصابة آخرين، في هجمات أوكرانية استهدفت منطقة غير سكنية في سيمفروبول في شبه جزيرة القرم. واعلن عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، جراء استهداف مسيّرة أوكرانية قطار ركاب في شرق شبه الجزيرة.
وفي سيفاستوبول، أفادت السلطات المحلية بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت أكثر من 20 مسيّرة أوكرانية.
في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أن قواتها استهدفت مصنعاً للبارود في منطقة ريازان الروسية، مؤكدة أن الضربة أدت إلى اندلاع حريق على مساحة تجاوزت 400 متر مربع.
من جانب آخر، أعلنت فرنسا رصد ما وصفته بزيادة غير معتادة في نشاط الطائرات العسكرية الروسية فوق منطقة البلطيق. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية، جيوم فيرنيه، إن الطائرات الحربية الفرنسية المشاركة في مهمة حلف شمال الأطلسي لحماية أجواء إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، نفذت 11 مهمة، خلال الأسبوع الماضي، تضمنت اعتراض طائرات روسية كانت تحلق من دون خطط طيران، أو اتصال لاسلكي.
وأضاف أن الطائرات التي تم اعتراضها شملت مقاتلات مسلحة، وطائرات استطلاع ونقل، معتبراً أن تزايد هذه التحركات قد يعكس محاولة روسية لإظهار القوة.(وكالات)

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى