إسرائيل تصعد القصف في غزة.. وضحايا في خان يونس

واصلت إسرائيل، أمس الاثنين، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق مختلفة في القطاع، أسفر عن مقتل فلسطينيين في خان يونس ومدينة غزة، فيما قتل 3 فلسطينيين بانهيار جدار على خيام النازحين في خان يونس، في حين أجرت حركة «حماس» محادثات في القاهرة مع مجلس السلام حول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة.
وقتل مواطنان فلسطينيان وأصيب 6 آخرون في اعتداءات إسرائيلية، أمس الاثنين، بغزة وخان يونس. وادّت غارة جوية على مغسلة بمنطقة الصفطاوي إلى مقتل مواطن وإصابة اثنين من المواطنين بجراح خطيرة. وأعلنت مصادر طبية مقتل المواطن يونس محمد عليان (33 عاماً) إثر القصف شمال القطاع. كما أصيب الطفل محمد جابر ورش أغا في بيت لاهيا بطلق ناري في البطن.
وفي خان يونس أدى إطلاق نار من الرافعات الإسرائيلية إلى مقتل المواطن بهاء محمود جاد الله القرا برصاص الاحتلال جنوب مجمّع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي فاجعة أخرى شهدتها مدينة خان يونس، قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة جراء انهيار سور مبنى كلية الرباط على خيام للنازحين في منطقة المواصي. وأكدت طواقم الدفاع المدني أنها أنهت عمليات البحث والإنقاذ في الموقع الذي شهد سقوط الجدار المتصدع بفعل القصف الإسرائيلي المتكرر.
من جهة أخرى، نقلت «رويترز» عن ثلاثة مصادر أن مبعوثين من (مجلس السلام) برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقوا بممثلين عن حركة حماس في القاهرة في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة الذي يتعرض لضغوط كبيرة منذ بدء الحرب الإيرانية. وأشارت إلى أن الاجتماع الذي عقد مطلع الأسبوع هو أول لقاء بين حماس ومجلس السلام يُعلن عنه منذ بدء الحرب. وعقب الاجتماع، أعلنت إسرائيل أنها ستعيد قريباً فتح معبر رفح.وقال أحد المصادر إنه يعتقد أن ما أعلنته إسرائيل كان نتيجة مباشرة للاجتماع بين حماس ومجلس السلام. وقالت المصادر إن ممثلي حماس حذروا المجلس من احتمال تراجع الحركة الفلسطينية عن وعودها السابقة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إذا استمرت إسرائيل في فرض قيودها الجديدة على القطاع خلال الحرب الدائرة مع إيران. وسبق أن أوردت رويترز أن المحادثات بشأن نزع سلاح حماس معلقة منذ اندلاع الحرب على إيران. وكان من المفترض أن تكون المحادثات محور المرحلة الثانية من خطة ترامب المتعلقة بغزة. وقال أحد المصادر إن «مجلس السلام» مثله في المحادثات أرييه لايتستون، وهو مساعد لستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترامب. وقال المصدران الآخران إن اجتماعات كان من المقرر أن يشارك فيها لايتستون أُدرجت على جدول الأعمال، لكنهما لم يتمكنا من تأكيد ما إذا كان حضر فعلياً أم لا. ويُتوقع عقد اجتماعات إضافية هذا الأسبوع. (وكالات)




