رأي

تسريب تفاصيل إجلاء نجل نتنياهو في الولايات المتحدة

عن الهدف من صناعة وهم الخطر الإيراني على عائلة نتنياهو، كتبت أناستاسيا إيفانيكوفا، في “أرغومينتي إي فاكتي”:

بحسب القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية، أجبرت معلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال محتملة فريقَ حماية نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي على إجلائه من ميامي. سُمح ليائير نتنياهو بأخذ حقيبة صغيرة فحسب، بينما بقيت أشياؤه الشخصية وكلبه في الشقة.

وقد اكتسبت هذه القصة صدىً واسعًا وسط تقارير عن نشاط إيراني محتمل ضد أهداف إسرائيلية في الخارج. ولكن، لم تُنشر سوى تفاصيل قليلة حول المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى قرار الإجلاء. لذا، يبقى مدى مصداقية هذا التهديد محل نقاش.

يقدم المحلل السياسي فلاديمير شابوفالوف تفسيرًا آخر. فبحسبه، يُمكن استغلال الضجة الإعلامية المحيطة بمحاولة اغتيال يائير نتنياهو المزعومة لتحميل إيران المسؤولية، وصرف الانتباه عن تصرفات القيادة الإسرائيلية.. هذه حالة إسقاط، تُنسب فيها الأساليب التي يستخدمونها هم أنفسهم إلى العدو. فقد “قتل نتنياهو وترامب جزءًا كبيرًا من القيادة الإيرانية، بمن فيهم أقارب مقربون لقادة إيرانيين”. و”رغم إعلان إيران استعدادها للرد، لم تُقدم على اغتيال سياسيين أمريكيين أو إسرائيليين رفيعي المستوى أو عائلاتهم”.

ويرى شابوفالوف أن قصة إجلاء يائير قد تُستغل في الإعلام لصناعة خطر إيراني، وتوجيه الاهتمام العالمي نحو سلامة عائلة رئيس الوزراء نتنياهو.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى