صدى المجتمع

FENASOL هنأ المرأة في عيدها: ليكن 8 آذار 2022 الشرارة للعودة الى الشارع

 هنأ الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ( FENASOL ) المرأة في يومها وقال: “في يوم المرأة العالمي نطلق صرختنا مجددا وندعو الدولة والوزارات المعنية ومجلس النواب إلى: التصديق على الاتفاقية الدولية الرقم (190) الصادرة عن منظمة العمل الدولية التي تعنى بوقف التحرش والعنف في مكان العمل. إقرار حق إعطاء المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها ووقف عملية التمييز الجندري في حق المرأة اللبنانية في الميادين الوظيفية كافة وإقرار التشريعات القانونية التي تضمن ذلك ويطالب بها الاتحاد الوطني”.
 
أضاف البيان: “يأتي عيد المرأة العالمي هذه السنة والمرأة اللبنانية تتعرض لأبشع أنواع الاستغلال في العمل والوظيفة والصرف من العمل في أغلب الميادين، نتيجة الازمة الاقتصادية والانهيار المالي وفي ظل غياب كلي لاي دور للدولة او للوزارات المعنية لحمايتها او توفير الحد الأدنى من الأمان الاجتماعي لها أو للمرأة المتزوجة ومسؤوليتها تجاه روابطها الاسرية، ما زاد من الاعباء المتراكمة عليها وجعلها تتقاضى راتبا اقل مع ساعات عمل إضافية من دون تقاضي أتعابها. إن العدد الاكبر من النساء تم الحاقهن بجيش العاطلين عن العمل. إزاء كل ذلك ندعو المرأة اللبنانية التي كان لها الدور الابرز في انتفاضة 17 تشرين الى ان تستعيد دورها الريادي وندعوها في يوم عيدها العالمي الى الانخراط معنا في المواجهة المطلبية المفتوحة التي اعلناها في مواجهة حكومة صندوق النقد الدولي واملاءاته اي حكومة رفع الدعم الكلي عن شعب بأكمله التي تمعن في افقار الشعب وتجويعه، إذ بات 84% من العائلات اللبنانية ترزح تحت مستوى خط الفقر والجوع وفقدان الدواء والموت على ابواب المستشفيات. لنكن معا ويدا واحدة من اجل لقمة العيش الكريم ومن اجل الحفاظ على حقوق المرأة في المجتمع ومن اجل مساواتها بالرجل ومن اجل كل مكتساباتها القانونية التي تتعرض لاعنف انقضاض عليها من قبل اصحاب العمل واصحاب الشركات مستغلين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والانهيار المالي”.

وختم: “ليكن الثامن من آذار 2022 الشرارة للعودة الى الشارع والساحات ورفع الصوت عاليا متحدين السلطة الفاسدة واربابها. في عيدكن العالمي الف تحية للمراة العاملة اللبنانية ولكل نساء لبنان والعالم وكل عام وانتن مناضلات من اجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية في لبنان”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى