CCLF: الدعم الدولي فرصة لاستعادة الدولة

اعتبرت لجنة التنسيق اللبنانية–الفرنسية أن الدعم العربي والدولي للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي يشكّل فرصة أساسية لاستعادة الدولة وتعزيز الاستقرار، شرط اقترانه بتنفيذ فعلي للالتزامات السيادية والإصلاحية.
ودعت اللجنة، في رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، إلى تنفيذ القرارات الحكومية الصادرة في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، بما يشمل جميع المجموعات المسلحة غير الشرعية من دون استثناء، مؤكدة أن وقف إطلاق النار وتعزيز قدرات القوى الأمنية لا يغنيان عن الإرادة السياسية لتنفيذ القرارات السيادية.
وشددت على ضرورة إطلاق خريطة طريق إصلاحية تشمل الإصلاح الإداري والمالي، مكافحة الفساد، استقلال القضاء، حماية المودعين واستعادة الثقة بالقطاع المصرفي.
كما دعت إلى اعتماد سياسة خارجية تقوم على الحياد الإيجابي والتفاوض، بما يضمن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة واحترام السيادة اللبنانية، ويفتح الطريق أمام إعادة الإعمار وعودة النازحين والمخطوفين.
وأكدت اللجنة أن المرحلة تتطلب تقدّمًا متزامنًا في المسارات الأمنية والتفاوضية والإصلاحية، مقترحةً إنشاء آلية تشاور بين مؤسسات الدولة والانتشار اللبناني للاستفادة من كفاءاته وخبراته.




