شؤون دولية

فرنسا تترقب احتجاجات جديدة… ومظاهرات شبابية في 34 مدينة ألمانية

تستعد فرنسا لاحتجاجات ضخمة متوقعة مرة أخرى اليوم (السبت)، مما دفع السلطات إلى مواصلة فرض حظر التجول والقيود على التجمعات، بعد أن تسبب مثيرو الشغب في الدمار بعدة مدن في وقت سابق من الشهر الحالي، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وبسبب المخاوف من مزيد من الاضطرابات، أصدرت باريس حظراً على طرق التظاهر في وسط العاصمة، ووافقت عليها فقط خارج العاصمة. وستتم إعادة فرض حظر تجول ليلي في المواقع المركزية.

ومع ذلك، قضت المحكمة الإدارية في باريس بإمكان المضي قدماً في تنظيم مسيرة بين «ساحة الباستيل» و«ساحة الأمة» بوسط المدينة، حسبما ذكرت وسائل إعلام فرنسية. وقال وزير الداخلية لوران نونيز، إنه سيتم تقديم استئناف ضد القرار.

وأعلن نونيز عن انتشار مكثف لقوات الشرطة في الشوارع، مشيراً إلى وجود تهديدات تمس النظام العام ومخاوف من إلحاق أضرار بالمتاجر والممتلكات.

وتتوقع السلطات مشاركة مئات الآلاف في موجة الاحتجاجات الجديدة، وذلك بعد أسبوع من نشر 70 ألف شرطي للتصدي لأعمال الشغب والسرقة.

ومنذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، اتسعت رقعة مظاهرات الشباب في فرنسا لتنضم إليها فئات أخرى. ورغم أن الحراك بدأ قبل أسابيع للمطالبة بدعم الكوادر التعليمية وتجهيز المدارس، فإن الاحتجاجات باتت تستهدف بالأساس الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة.

وفي أعقاب أعمال شغب عنيفة على هامش المسيرات في 17 أكتوبر، تمكنت الشرطة يوم السبت الماضي، إلى حد كبير، من منع تجدد أعمال العنف.

مظاهرات شبابية في 34 مدينة ألمانية
وفي ألمانيا دعت الحركة الشبابية الألمانية «جين زد ريغيلت» (جيل زد يتولى الأمر) إلى المشاركة في تجمعات احتجاجية في 34 مدينة اليوم (السبت)، ويتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 165 ألف شخص.

ومن المقرر أن ينزل المشاركون إلى الشوارع للاحتجاج على التجنيد الإجباري وارتفاع تكاليف المعيشة، والمطالبة باستثمارات في التعليم والضمان الاجتماعي والرعاية الصحية ومكافحة تغير المناخ.

وتدعو المجموعة إلى الاحتجاج السلمي وترفض أي شكل من أشكال العنف. ويقول المنظمون على موقعهم الإلكتروني إنهم لا يريدون مشاركة جماعات متطرفة، أو رفع رموز مناهضة للدستور خلال مظاهراتهم. كما يحذرون من إحضار زجاج أو أسلحة إلى المظاهرات، ومن استفزاز الشرطة.

وأغلقت متاجر في بعض المناطق أبوابها بسبب مخاوف أصحابها من وقوع أضرار أو اضطرابات.

وقالت السلطات الأمنية الألمانية إنها لم تتلقَّ أي معلومات بشأن دعوات فعلية إلى ممارسة العنف خلال المظاهرات.

ومع ذلك، قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية إن «أجزاء من أوساط اليسار المتطرف، إلى جانب مجموعات منفردة من التيارات المتطرفة المرتبطة بالخارج»، تستجيب أيضاً لدعوات المشاركة.

وقال المنظمون أمس (الجمعة)، إن التركيز على مخاطر العنف خلال المظاهرات يصرف الانتباه عن المخاوف الحقيقية التي يسعون إلى التعبير عنها.

وبحسب المنظمين، تشكلت حركة «جين زد ريغيلت» قبل بضعة أسابيع فقط، ويضم فريقها المركزي للتنسيق 30 شخصاً.

تستعد فرنسا لاحتجاجات ضخمة متوقعة مرة أخرى اليوم (السبت)، مما دفع السلطات إلى مواصلة فرض حظر التجول والقيود على التجمعات، بعد أن تسبب مثيرو الشغب في الدمار بعدة مدن في وقت سابق من الشهر الحالي، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وبسبب المخاوف من مزيد من الاضطرابات، أصدرت باريس حظراً على طرق التظاهر في وسط العاصمة، ووافقت عليها فقط خارج العاصمة. وستتم إعادة فرض حظر تجول ليلي في المواقع المركزية.

ومع ذلك، قضت المحكمة الإدارية في باريس بإمكان المضي قدماً في تنظيم مسيرة بين «ساحة الباستيل» و«ساحة الأمة» بوسط المدينة، حسبما ذكرت وسائل إعلام فرنسية. وقال وزير الداخلية لوران نونيز، إنه سيتم تقديم استئناف ضد القرار.

وأعلن نونيز عن انتشار مكثف لقوات الشرطة في الشوارع، مشيراً إلى وجود تهديدات تمس النظام العام ومخاوف من إلحاق أضرار بالمتاجر والممتلكات.

وتتوقع السلطات مشاركة مئات الآلاف في موجة الاحتجاجات الجديدة، وذلك بعد أسبوع من نشر 70 ألف شرطي للتصدي لأعمال الشغب والسرقة.

ومنذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، اتسعت رقعة مظاهرات الشباب في فرنسا لتنضم إليها فئات أخرى. ورغم أن الحراك بدأ قبل أسابيع للمطالبة بدعم الكوادر التعليمية وتجهيز المدارس، فإن الاحتجاجات باتت تستهدف بالأساس الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة.

وفي أعقاب أعمال شغب عنيفة على هامش المسيرات في 17 أكتوبر، تمكنت الشرطة يوم السبت الماضي، إلى حد كبير، من منع تجدد أعمال العنف.

مظاهرات شبابية في 34 مدينة ألمانية
وفي ألمانيا دعت الحركة الشبابية الألمانية «جين زد ريغيلت» (جيل زد يتولى الأمر) إلى المشاركة في تجمعات احتجاجية في 34 مدينة اليوم (السبت)، ويتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 165 ألف شخص.

ومن المقرر أن ينزل المشاركون إلى الشوارع للاحتجاج على التجنيد الإجباري وارتفاع تكاليف المعيشة، والمطالبة باستثمارات في التعليم والضمان الاجتماعي والرعاية الصحية ومكافحة تغير المناخ.

وتدعو المجموعة إلى الاحتجاج السلمي وترفض أي شكل من أشكال العنف. ويقول المنظمون على موقعهم الإلكتروني إنهم لا يريدون مشاركة جماعات متطرفة، أو رفع رموز مناهضة للدستور خلال مظاهراتهم. كما يحذرون من إحضار زجاج أو أسلحة إلى المظاهرات، ومن استفزاز الشرطة.

عمال يحصّنون متجراً للأزياء الراقية في برلين تحسباً (أ.ف.ب)
عمال يحصّنون متجراً للأزياء الراقية في برلين تحسباً (أ.ف.ب)
وأغلقت متاجر في بعض المناطق أبوابها بسبب مخاوف أصحابها من وقوع أضرار أو اضطرابات.

وقالت السلطات الأمنية الألمانية إنها لم تتلقَّ أي معلومات بشأن دعوات فعلية إلى ممارسة العنف خلال المظاهرات.

ومع ذلك، قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية إن «أجزاء من أوساط اليسار المتطرف، إلى جانب مجموعات منفردة من التيارات المتطرفة المرتبطة بالخارج»، تستجيب أيضاً لدعوات المشاركة.

وقال المنظمون أمس (الجمعة)، إن التركيز على مخاطر العنف خلال المظاهرات يصرف الانتباه عن المخاوف الحقيقية التي يسعون إلى التعبير عنها.

وبحسب المنظمين، تشكلت حركة «جين زد ريغيلت» قبل بضعة أسابيع فقط، ويضم فريقها المركزي للتنسيق 30 شخصاً.

ورغم أن المجموعة تروج على موقعها الإلكتروني إلى المظاهرات المقررة في 34 مدينة، فإنها لا تتحمل مسؤولية المحتوى والتنظيم سوى في 4 منها؛ وهي كولونيا وبرلين وفرانكفورت وميونيخ.ورغم أن المجموعة تروج على موقعها الإلكتروني إلى المظاهرات المقررة في 34 مدينة، فإنها لا تتحمل مسؤولية المحتوى والتنظيم سوى في 4 منها؛ وهي كولونيا وبرلين وفرانكفورت وميونيخ.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى