رأي

هل سيسمح الاتحاد الأوروبي بوصول أنصار الحوار مع روسيا إلى السلطة في بلغاريا؟

عن إمكانية وصول أنصار الحوار مع روسيا إلى السلطة في بلغاريا، كتب كيريل فينين، في “إزفيستيا”:

لا تزال الأزمة السياسية مستمرة في بلغاريا. فقد اندلعت احتجاجات حاشدة في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، بسبب تخطيط الحكومة لرفع الضرائب ومساهمات المعاشات التقاعدية، واستمرت حتى بعد استقالة رئيس الوزراء روزين جيليازكوف في 11 ديسمبر/كانون الأول. ويطالب المتظاهرون الآن بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

يتوقعون في بلغاريا ظهور قوة سياسية جديدة، هي حزب الرئيس رومين رادييف. تعليقًا على ذلك، قال عضو البرلمان الأوروبي البلغاري، بيتر فولغين، لـ “إزفيستيا”: “يتمتع (هذا) الحزب بفرصة كبيرة للفوز، ويمكنه تشكيل ائتلاف مع حزب النهضة”.

وأشار فولغين إلى أنه “إذا شكّل رادييف حزبه الخاص، وشكّل، بعد نجاحه في الانتخابات البرلمانية، ائتلافًا مع حزب النهضة، فقد يؤثر ذلك في العلاقات بين روسيا وبلغاريا.

وقد عارض راديف مرارًا، بشكل علني، المساعدات العسكرية لأوكرانيا، بل واستخدم حق النقض (الذي تجاوزه البرلمان) لعرقلة اتفاقية النقل المجاني للمركبات المدرعة إلى كييف. كما حاول منع تعيين إدارة خارجية لأصول شركة لوك أويل (الروسية) في نوفمبر/ت2، 2025″.

ومع ذلك، بحسب الأستاذ المساعد في الجامعة المالية الحكومية، فاديم تروخاتشوف، “لا يُمكن اعتبار رومين راديف سياسيًا مواليًا لروسيا. فهو، على سبيل المثال، لا يُعارض انضمام بلغاريا إلى حلف الناتو. بل هو زعيم معتدل، وموقفه قريب من موقف رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو، لا سيما وأن كليهما ينتميان إلى اليسار”.

تلعب بلغاريا دورًا مهمًا في تزويد أوكرانيا بالأسلحة. كما تُستخدم أراضيها كممر عبور لأسلحة الناتو. لهذا السبب، يرى الخبراء أن قادة الاتحاد الأوروبي سيحاولون منع أي قوى الموالية لروسيا، وإن كانت معتدلة، من الوصول إلى السلطة في بلغاريا.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى