شؤون لبنانية
نقولا: لا سلام قبل استعادة حقوق المودعين

اعتبر النائب السابق نبيل نقولا أن الحديث عن انتهاء الحرب يبقى ناقصاً ما لم تُعالج الأزمات الداخلية الأساسية، وفي مقدمتها إعادة أموال المودعين واستعادة حقوق المواطنين.
وأكد أن الحرب، بمعناها الحقيقي، لن تنتهي في لبنان قبل استعادة كرامة المواطن وتأمين حقوقه في الأمن والحياة الكريمة والضمان والتعليم، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن هدر المال العام وسرقة أموال الدولة والشعب.
وتساءل نقولا عمّن يمكن اعتباره الخاسر في ظل الحديث عن انتصار الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل وحزب الله، مشيراً إلى أن تداعيات الحرب والأزمات لا تزال قائمة على المستوى الداخلي.
وختم بدعوة اللبنانيين إلى الثورة على الطبقة الحاكمة وممارسة العصيان المدني، معتبراً أن أي أمل بالتغيير وتحقيق الاستقرار يبقى مرتبطاً بمحاسبة المسؤولين وإحداث تغيير في الواقع السياسي القائم.




