شؤون دولية

قائد الجيش الإيراني: لا يمكن تدمير قدراتنا الدفاعية والعلمية والنووية

القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي يقول إنّ “الأعداء سعوا إلى استهداف طهران عبر خلق اضطرابات”، مؤكداً أن قدرات إيران الصاروخية والدفاعية باتت في مستوى أعلى وأفضل مما كانت عليه.

أعلن القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أنّ “الأعداء سعوا إلى استهداف البلاد عبر خلق اضطرابات داخلية، تمهيداً لقصفها، إلا أنّ الشعب الإيراني أدرك هذه الخطة، وواجهها بحزم”.

وأكّد حاتمي أنّ الشعب الإيراني دافع عن وطنه واستقلاله ووحدة أراضيه، كما دافع عن نظام الجمهورية الإسلامية، مشدداً على أنّ القدرات الدفاعية والعلمية والنووية لإيران، محلية الصنع ولا يمكن تدميرها.

وأشار إلى أنّ القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية باتت اليوم في مستوى أعلى وأفضل مما كانت عليه،أي قبل حرب الإثني عشر يوماً.

وأضاف أن “هذه المواجهة مكّنت إيران من اكتشاف نقاط قوة وضعف العدو، وكذلك تقييم نقاط القوة والضعف الذاتية”.

ولفت إلى أنّ القوات المسلّحة “واجهت العدو بكل ما يمتلكه من علوم وتكنولوجيا وأساليب حرب متكاملة”، محذراً “العدو من الاعتداء،لأن ذلك سيعرّضه لضرر جسيم” مشيراً إلى أن “هذا يتطلب منا الوحدة والتماسك والتعاون”.

وقال حاتمي “نعلم أن بلدنا يواجه مشكلات كبيرة وكبقية الشعوب، علينا أن نعالج القضايا والمشكلات المعيشية”.

وأضاف اللواء إنّ العدو يدرك أنّ استعدادات الجيش والقوات المسلحة الإيرانية حقيقية وكبيرة، ولذلك يسعى إلى خلق أجواء فتنة داخلية لمنع طهران من اتخاذ قراراتها.

وأكّد أنّ إيران تُعدّ أكثر دول المنطقة حرصاً على السلام، مؤكداً أن العودة إلى التاريخ تُظهر أنها لم تعتدِ على أي دولة.

لافتاً، إلى أنّ دول المنطقة تعلم أنّ أي إجراء تتخذه الولايات المتحدة الأميركية ضدّ إيران سيقود إلى حالة من انعدام الأمن، في عموم المنطقة.

وشدّد حاتمي على أنّ الأعداء يسعون إلى تقسيم إيران، وأنّ جميع عناصرهم الميدانيين من دعاة “الانفصال”، مؤكداً أنّ الهدف النهائي للعدو هو تقسيم البلاد، وأنّ هذا الحقد نابع من إدراكهم أنّ نظام الجمهورية الإسلامية يشكّل العائق الأكبر أمام تحقيق هذا الهدف.

وتأتي هذه التصريحات في ظلّ التهديد الأميركي بالعدوان على إيران، والذي تقول طهران إنها سترد عليه بقوة غير مسبوقة.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى